سنظل محركات لأهداف الآخرين
لسنا الا أصوات .. تخرج عبر الحلوق .. فيتلقاها اللسان فينسقها .. وتشكلها شفاه تتمنى الصمت .. من هول كلمات أكبر من الصخور .. فتسقط على الآذان .. فلم تتحملها .. ويحدث التشويش العقلى .. وتزداد ضربات القلب دون تدخل .. وتبدأ ردة الفعل متجهة كصيب من فم المتلقى .. فتجعلها رعدا يمزق الصخور .. وربما يشتد العناد .. فيحرك العظام المختفية فى باطن الجسد .. متحركة حركة اندفاعيه نحو هدف قد تشكل بصخرة قد دمرت قبل الذهاب لرؤيتها ..
نحن البشر .. نثور بحدة .. دون التريس .. نذهب الى نار قد أشعلت .. وبدل من أن نطفئها .. نزيدها وهجا .. بل وننسى أننا بشر .. ونجعل من أنفسنا أسلحة حادة .. لكى تقطع الأبرياء .. ونفتتهم مثل الصخور التى أندفعت من أفواه أصحابهم ..
جعلنا من عقولنا مجرد محركات .. تندفع بشدة بعد الضغط على دواسة الدفع .. وتنطلق الى مشوارها مندفعة دون التركيز .. وصنع القرار .. من الواضح .. أننا سنظل هكذا .. محركات آدميه .. تملئها التصدعات .. دون الشعور الحقيقى بقيمة العقل الذى خلق لنا .. من دون المخلوقات .. سنظل مركبات يحركها غيرنا .. فيجعلنا نندفع .. دون الوقوف أمام قدميه التى حركتنا بدفعة واحدة .. فنظرنا الى ما وجهنا اليه .. دون أن ننظر الى هدفه ونواياه وحده ..
عذرا .. من الواضح أننا سنظل هكذا .. عيون تسمع دون أن ترى .. ولسان باندفاع متناسيا عقلا ربما لو احترمه .. لصارت الأوضاع غير الأوضاع .. عذرا .. من صنع أهدافنا .. قد نجح .. لأنها بالأصل أهدافه .. وجعل منا أدوات لكى تمهد له الطريق .. فهدوء متعقل .. يعطى الحكمة .. وصنع القرار .. وهدف قد أهتديت اليه .. دون تدخل أحد فى عقلك .. وأهدافا من صنع الشياطين .. عودو الى عقولقكم .. تهتدوا .. الى طريق الخالق .. وتبتعدوا عن خطوات الشياطين ..
أمنياتى لكم بالتوفيق لأهداف من صنع عقولكم .. بالتوفيق
محمد البسيونى
|