كلمات على الهامش
( قبل أن أبدأ خاطرتى هذه .. أود أن أعلمكم أننى مشترك بها فى مسابقة للنشر .. وسيتم الترشح للمركز الأول .. دعواتكم .. وأمنياتى أن تنول رضاكم .. )
سعيت كثيرا لعمل هامش لكلماتى .. أو مسودة أكتب فيها بعض الأفكار .. وأعاود لكى أدونها .. لكى أنتقى أفضل ما كتبت ,, ولكن .. !! لم أستطع فعل هذا .. ولا أدرى لما .. فالكل كاتب .. أرشيف من الهوامش والمسودات .. يتفنن فى القاء ما فى جعبته .. وبعدها ينتقى ما يلائم ظهوره أمام القراء .. ويدقق لكى يأخذ جوهرها المكنون داخل شخابيت الكلمات .. أما أنا .. فلا أستطيع .. فأمامى الحروف .. أكتبها .. لكى تخرج ما فى جعبتى .. كدلالة مباشرة عما يدور بذهنى .. دون اعادتها مرة أخرى .. فربما هذا مدلول على ثقلها داخل فكرى ,.. بالرغم من قلة سطورها التى تسطر .. وما زلت احاول .. رسم الكلمات كما تعودت أن أرسمها .. بغير ترتيب .. أو تدقيق .. كما ورد بخاطرى ..
فما ورد بخاطرى أحاول ترجمته برسم من حروف الكلمات .. لكى أشعر بالراحة الكامله .. نحو هذه الحروف التى تساعدنى على ابراز ما بداخلى من عتامات غريبة .. تحتاج الى الأنطلاق بغير أوقات محدده .. أو ترتيب مسبق ..
جعلوها مسودات .. لكى يرتبوا ما فيها من خلاصة القول .. بنسق يشبة ترتيب الديكورات .. لكى يراها القارىء .. فينسجم من تناسقها .. ولا يعلم أنها قد كتبت من قبل ظهورها داخل مطبخ للكلمات .. كسيناريوهات رتبت مخارج وأوقات انطلاقها .. زينوا أقبح ما فيها .. ولكن بحرفية يقال عليها دبلوماسية .. تعمدوا أن يتواصلوا مع الآخر بحرفية قد سبقها هوامش عديدة .. واعتصار لخلاصة العقول .. لكى تظهر .. مرتدية الزى الرسمى ..
لا للجلوس براحة تشعر الآخر بتواضع فى مجالستها ..
عذرا .. فلست من أصحاب الهوامش .. ولذا .. سأظل دائما .. كلمات على الهامش ..
أمنياتى أن تعجبكم .. / محمد البسيونى
|