السلالم الوهمية
وسط ظلال من أوهام .. وخيوطا تنسجها الأذهان .. أملا فى حياه ..
فظهور لسلالم وهميه .. وصعود فى قلب الليل .. ونهار فى ظل جفون ..
رغبات .. ملايين الأمواج .. تصطدم بصخور الواقع .. وقناعات لاتشبع .. بدموع تهرع ..
أوتار تعزفها الآمال .. وآذان تتمنى الرؤيا .. تتمنى الغوص بأنغام .. فجرها صراع الأوهام ..
ضحكات .. تخرج من قلب .. أستمتع .. فتمنى أن يسموا .. فيظل الراقص فى الوجدان ..
وعيون تنطق بمعان .. تتأمل بالواقع أمانى .. وتراه ربوع خضراء .. وبواقعها أسفا .. أوهام ..
من نحن فى دنيا الأوهام .. !! معان تتمنى ضياء .. كنجوم تعلوا بسماء .. بسماء يملئها النور ..
أم نحن مجرد أوهام .. تجمعها أشباح الرغبة .. تنسجها كنسيج بالليل .. بخيوط كشعاع الشمس ..
يحفرها الهام الفنان .. ونقوش تتلألأ ككتاب .. وعيون أيقظها الحلم .. وهم فى الواقع نيام ..
فتمنت حب .. وجدته .. وتمنت مال وثراء .. فتمنت عين بلا دمع .. وسعادة تبقى بلا فناء ..
والخوف الصادر من جوف .. تنساه بكل الأحياء .. ومشاعر بين الحلم جميله .. لا تحمل حقدا ورياء ..
أبهذا الشكل نعيش .. بحياة واقعها نفور .. وأمانى وسط الحلم تزور .. أعيننا من غير ظهور .. !!
وبأيدينا .. بنينا أوهام وقصور .. وصعود بسلالم وهميه .. نهايتها حلم مهجور .. !!
حلما زائره واحد .. وتراه عين واحدة .. تبنى أجسادا وهمية .. تتجول وسط الأسئلة .. وبدون جواب تستيقظ ..
تنتظر ثوان حتى تفيق .. وبأيد تتعجب جدلا .. بين الكفين جدالا .. عجبا يا عقل .. !! عجبا .. !!
تتعايش بين أثنين .. واقع تنفره بداخلك .. وحلم تمتد أياديك اليه .,. وكأنك أنت الوهم بذاته ..
والذات بداخلك وهم .. تتعايش أوقات حلوه .. تتلوها أوقات مره .. ومازلت تعيش يا انسان ..
تأخرت عليكم كثيرا .. ولكنى لم أجد ردودا تجعلنى أكمل فظننت أننى مثقل عليكم ..
كل السعادة .. محمد البسيونى
|