رد: ممنوع من النشر
لورد هاد المقال بقلم صديق فلسطيني الي
حر وحابب تنشرو
حمار الوالي
جلس على كرسي مخملي .
رأيت الزعيم داخلا عليه , يقف بين يديه , ثم يحني هامته , من غير أن ينظر في عينيه .
- لماذا تنحني أيها الرئيس ؟ همممم إنه الذلّ !
- لا ..... استشاط الأمير غضبا .... لا أيها الأحمق , إنني أنحني ريثما تمرّ العاصفة , وعندما تغيب
عن عيني , أستقيم وأرفع هامتي .
- إذا لماذا أيها الملك تمعن بالانحناء ؟ سيؤلمك ظهرك الطاهر !
- يا ألله كم أنت جامد المخ , هل بمخّك خلل ؟ قلت لك إني لا أنحني ولكن من الحكمة أن لا تقف
بوجه العاصفة , إنما مراوغتها حتى تهدأ أو تمرّ .
- سيدي ..... لماذا تركع يا سيدي ؟
- إن إدراكك عَدَم , وفهمك للأمور انعدم , ووعيك للمستجدات كالرمم ,هلاّ خرصت !
- ولكن ..... ما هذا يا مولاي ؟! لماذا تسجد يا مولاي ؟! ولمن تسجد يا مولاي ؟! أتسجد للعدو الذي
أذلّ وأهان ؟!
- أنت لا تفقه ! وكيف تفقه عندما أقول لك بأنك لا تفقه ؟! اذهب وتفقّه . إني أبحث عن حجر من
الأرض لأشجّ به رأس عدوّنا , عَلّْي أقتله وأستريح من شروره .
- ولكن يا زعيمي , إني أراك تقبّل قدم هذا العدو القاتل , المجرم الآثم , وأسمعك تدعو له بالخير
وبطول العمر وبالتوفيق من الله تعالى , تبا لك يا مولاي , تبا لك .
- ابْتَعِدْ عني أيها العبد الآبق , الوزير السابق , فإنك لا تعرف رأسك من رجليك , فأصبحت لا ترى
بعينيك . أيها الأحول إني أتأهب لنهشه وعض قدميه .
وأدركت شهرزاد الباب هروبا من قذارة الذئاب
|