رد: آخر الأخبـار
الإعلامي هاني الملاذي
معلومات أكيدة وأنقلها على مسؤوليتي:
اقتصادياً: عشرات من كبار أصحاب المنشآت السياحية والصناعية في سورية، (وأضع خطين تحت كلمة "كبار") باعو أملاكهم أو حصصهم ومتواجدون الآن في مصر وتركيا وأوروبة والخليج ولن يعودوا قبل إسقاط النظام ...
عسكرياً: غالبية كبار ضباط الجيش وعائلاتهم، باتوا منذ يوم أمس – بعيد انشقاق العقيد حمادة - قيد الرقابة الاحتياطية المشددة من قبل بعضهم البعض ...
يضاف لذلك:
اقتصادياً: طباعة العملة السورية دون تغطية ستظهر نتائجها التضخمية "الكارثية" خلال أسابيع قليلة، وأركان النظام استبقوا ذلك بتحويل مدخراتهم "مسروقاتهم" إلى العملات الصعبة ...وأزمة خانقة في مصادر الطاقة ستنعكس على تشغيل القطاعات الإنتاجية الأساسية المملوكة للدولة.
عسكرياً.... خسائر النظام في دير الزور (شرقاً) وفي بعض مناطق ريف دمشق (محيط العاصمة) أضافت مساحات جغرافية حساسة وغير متوقعة بثقلها الاستراتيجي وعبئها العسكري إلى مناطق درعا (الجنوب) وريف حمص (الوسط) وريف حلب (الشمال) وجبل الزاوية (شمال غرب) ...
النتيجة غير المؤكدة:
روسيا وطهران تتهافتان لجلب الأطراف على الطاولة قبل فقدان أوراقهما بالكامل...وضياع الكعكة..
مفاوضات تحت الطاولة لترتيب أسماء من ستشمله الضمانات وأين وكيف ؟
الخلاصة:
من دون تدخل دولي ومن دون منّية من حدا ............"خلصت" !؟
|