الموضوع: ~~ FN~~ café
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2011, 11:37 PM   #3


الصورة الرمزية LOLO
LOLO غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 881
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 01-27-2011 (11:28 PM)
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم :  10
 معدل التقييم : LOLO is on a distinguished road
لوني المفضل : Cadetblue
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




:
##



كندة علوش بعد ماوقعت مع عادل امام مسلسل "فرقة ناجي عطاالله" بتشارك بعد بفلم احمد السقا واحمد عز "المصلحة" وتجسد زوجة السقا الثانيه ،
تأليف : وائل عبدالله
إخراج : ساندرا نشأت
بطولة : أحمد السقا ، أحمد عز ، حنان ترك ، زينة ، صلاح عبدالله ،

:


نجوى كرم تشعل فتنة غنائية بين مصر ولبنان
نجوى كرم لا تستطيع أن تتخلص من عقدتها تجاه إليسا التي تفوقت عليها وتجاوزتها بمراحل

كتب مها متبولى العدد 1702 - الخميس - 20 يناير 2011
لا تتمتع نجوي كرم بمقاييس المطربة التي تتجاوز محيطها المحلي لتفرض نجوميتها علي قطاع أوسع بل دائمًا ما تتحطم رغبتها في الانتشار علي صخرة تحركها الفني الضيق، وقد أتاح لها الإعلام المصري فرصة إحياء عدد من الحفلات ضمن ليالي التليفزيون، وشاركت في حفل شرم الشيخ مؤخرًا.. إلا أنها لا تتواني عن تعليق تقصيرها وضعف موهبتها علي شماعة اللهجة المصرية، مع أن الساحة الفنية في مصر لا تغلق بابها في وجه أحد.

عنصرية نجوي كرم تهدم بقايا صوتها
نجوي كرم ليست المطربة الوحيدة القادمة من الجبل، فقد استضافت مصر العديد من الأصوات الجبلية التي حققت نجاحًا غير مسبوق، ولم يقف أحد في وجه سميرة توفيق، ولا وجدت صباح أية عقبة أمام تفاعلها مع رموز الفن في مصر، بل دائمًا كان الغناء يكتمل بوجود طرفين لا ثالث لهما الأول مصري يحبه الجمهور اللبناني، والثاني لبناني يعتبر الفاكهة الفنية الأولي عند الجماهير المصرية، إذن المشكلة ليست في اللهجة أو في اختلاف الهوية، وإنما في نجوي كرم نفسها، التي وجدت أن حضورها الفني قد أصيب بالتآكل ولم يعد يقوي علي الصمود أمام عمرو دياب وإليسا ونانسي عجرم، فأرادت أن تمارس حقها في الدفاع عن فنها بطرق ملتوية لتحفظ ماء وجهها بعد مماطلة روتانا في الاستجابة لمطالبها، فكيف تمت صفقة توقيعها مؤخرًا؟ وما حقيقة عقدتها من المطربين وآخر أصداء تجاربها العاطفية؟ بالتأكيد هناك تفاصيل كثيرة، إلا أننا سندخل إليها من زاوية مختلفة ترصد تركيبة المطربة من الناحية النفسية.

تنازلات مهينة سبقت توقيعها لروتانا فلماذا تقارن نفسها بإليسا؟
خنقت نجوم كرم موهبتها في إطار المناخ المحلي، إلا أنها تعوض عدم الانتشار خارج لبنان باختلاق الحجج الواهية وتركز علي أنها لا يمكن أن تغني بغير اللهجة اللبنانية حتي يغني عمرو دياب بعض الأغاني باللجهة ذاتها، ولكن نجوي بدأت مؤخرًا تشن حملة هجوم واسعة ضد الإعلام المصري، مؤكدة أنه يضعها في خانة الاستبعاد والتحدي، وعلي الرغم أنها تعزف علي هذا الوتر منذ سنوات، فإن الحقيقة أبعد من ذلك، وهي أن المطربة وقعت في دائرة حصار ضيقة تريد أن تخرج منها، لذلك فضلت أن تكرس حضورها عبر مناطحة الكبار واللعب بورقة المزايدة، التي يجب أن تكف عنها، فمصر لم تحدث بها أية مظاهرات من أجل المطالبة بأن تغني نجوي كرم باللهجة المصرية، ولم يتعرض لها صحفي مصري واحد بسؤال لها حول أسباب رفضها للغناء بهذه اللهجة.

ما يؤكد أن الحرب التي تتحدث عنها الفنانة ليس إلا ضربًا من الخيال، فليس لنا حاجة في تجاهلها إعلاميا أو النيل من تواجدها لسبب بسيط جدًا وهو أنها ليست موجودة أصلاً علي قائمة المطربين والمطربات في مصر.

إن مصر لديها تاريخها الفني ولن تضيف إليه نجوي كرم ما ينقصه سواء غنت للمصريين أم لم تغن، وعندما تخوض تجربة الغناء باللهجة المصرية سوف تضيف إلي نفسها جماهيرية وانتشارًا أوسع بدليل أن إليسا ونانسي عجرم وحسين الجسمي ارتفعت أسهمهم وأصبحوا نجومًا في الصف الأول نتيجة قوتهم في التواجد علي الساحة المصرية.

عقدة المطربة ثلاثية.. عمرو دياب في مصر احلام في الخليج وإليسا في لبنان
وأريد أن أؤكد علي أن المطربة نجوي كرم لو تستطيع أن تصل إلي هذه المكانة لفعلت ومن خلال هذا العجز الفني تنبع الخيوط الأولي لمشاكلها الفنية مع روتانا، فبعد أن شنت ضد الشركة حربًا إعلامية استمرت عدة شهور.. أنتجت خلالها أغنية لنفسها ووضعت علي الأغنية «لوجو» شجرة الأرز بدل علامة الشركة.. عادت لتوقع مع روتانا، ولكن بعد أن وافقت علي شروط كثيرة من بينها تخفيض الأجر وتقديم بعض التنازلات الخاصة بحق الشركة في الحصول علي نسبة من أجرها في الحفلات، ودائمًا تشعر نجوي كرم بتفاوت في طريقة تعامل روتانا بينها وبين إليسا التي تحظي بكل وسائل التدليل.. سواء بالنسبة للأجر أو الإنفاق الباهظ علي مراحل الإنتاج. تستبد الغيرة الفنية بقلب نجوي كرم ولا تستطيع أن تتجاوز نجاح إليسا وانتشارها الجماهيري وحصولها علي ثلاث جوائز «ميوزك أوورد» من خلال ألبومات غنائية فريدة تولي نوعًا من الأهمية والصدارة للأغاني باللهجة المصرية، والتي باتت جواز مرور لكل مطرب لبناني يريد أن يحلق في سماء العالمية، لذلك تبرر نجوي كرم تراجعها الفني بأنها ترفض الغناء باللهجة المصرية، وهذا الموقف في حقيقته هو حيلة دفاع نفسي تجاه ارتفاع امبراطورية إليسا وتوغل نفوذها في الشرق الأوسط.


 

رد مع اقتباس