حين تحاول أن تمسك قطرة من قطرات المطر النازل على وريقات الزهر
لحظة فلتنتظر يا توأم روحي
فحينما تضيع منك تلك القطرات و تنفلت من بين يديك
لتتلقّاها الأرض، كمن يحضن حبيبا غائبا منذ سنين
فاعلم أني أشتاقك بذاك القدر و أكثر
ها هي زخّات المطر قد آذنت بالرحيل ، ربما هي ستخلّف وراءها
دموعا و حنينا للقيا من جديد
أما أنا فلست أرحل عنك فإنّي في بعادي تجذبني إليك لوعة الحب و شعلة الحنين
و في قربك تسحرني نغمات الهوى لتحييني كما الماء يحيي النبات السقيم
نعم ، أشتاقك بقدر اشتياق الورد لهبّات النسيم و أهواك
هوى يحيي لدى العاشقين بقايا هي كالرميم
Alone ( يا ورد مين علمك تجرح )
حين تمطر الدنيا اشتياقا سيدي
و تورق الأزاهير في عز الصقيع
اعلم أنّ مواسم حضورك قد حلّت
لتختفي كل الفصول خجلى في ظل روعتك
حين تعزف موسيقاك الرومنسية تلك على مسامعنا
ترقص الأرواح طربا و تنتشي ، فتختفي معالم الحزن
لتولد ورود نيسان من جديد محتفية بلهفة الاشتياق
رائع أنت كما دوما
أنحني لجمال الحرف و رقّة الإحساس
دمت سيّد القلم