سبحان من يعلم كل شيئ ولا نعلم
حاول الإنسان أن يبحث عن المجهول من المستقبل منذ خلق وفيه غيرزه حب الإستطلاع وبذل في ذلك جهود كبيرة
واتخذ وسائل متعددة وكان من هذه الوسائل ما عرف باسم الكهانه والتنجيم والعرافة والطيرة والطرق وضرب الرمل
وقراءة الفنجان وقياس الأثر وما يبتكر غير ذلك
هذه الأشياء وأمثالها نهى الإسلام عنها لأنها تتنافى مع إختصاص علم الله بالغيب
حتى الجن لا يعلمون الغيب ، ولا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله
ومن ادعى علم الغيب فهو كافر ، ومن صدق من يدعي علم الغيب فإنه كافر ايضا
بارك الله فيك علي
وجزاك به خيرا
دمت بخير وعافية
|