سأرحل اليوم كما رحلت طيور الكناري هاجرة أعشاشها
سأدفن في الرمال ذاكرتي لتمحوها مياه البحر سارقة منها آهاتي
سأبكي مواسم من زمان الحب غاصت بأعماقي إلى حيث اللاوجود يعانق أنفاسي
سأمزق آخر أوراق دفاتري الصفراء صارخة يا وجعي الدفين مهلك فقد أزف أوان
الموت و انتفض القلب الجريح
سأنثر عبر السماء أحاسيسي و أغمر نجوم الكون بأوسمة الشجن
سأنزف جراح الأمس على مقابر العابثين لعلّهم يصغون لمعزوفة الأسى
يا وجعي لا زال طيفه يسخر مني في كبرياء
لكنه لم يدرك بعد من أنا ، فدعنا نبتسم يا وجعي الدفين
.................................................. ..
LaYaN
تعانقين نجوم السماء في ألق المبدعين
تراقصين حبات الندى المعانقة لأزاهير الصباح
تزهرين كأنما الربيع في حناياك صارخا
تتمايل حروفك الخجلى كأنما عذراء في كامل أناقتها
تبهر كل الناظرين من حولها و الشمس تختفي في الأفق البعيد
راقية و فوق كل هذا رائعة كما عهدتك و لا تزالين
أنحني لجمال الحرف و صدق البوح
احترامي