الى متى
هو السؤال في مكانه
الى متى سنبقى ننجر وراء الفتن
ومشايخ الفتن
يجلسون خلف البحار ويتاجرون بدم الاطفال
نعم الى متى سيبقى المواطن دون راي
تجره موجة ذاهبة وترميه قادمة
الى متى وعقولنا ستبقى صغيرة
لانفكر ابعد من الانف
الى متى سننكر الجميل
هل قتل الاطفال بات هواية
هل بات قتلهم والحاق التهمة بحاميهم بات رواية
الى متى سنبقى ننجر وراء المتشدقين بدعاة الارهاب
الى متى تسيطر الذقون على عقولنا
هل حللتم قتل الابرياء وقد نهى الله وحرم قتل النفس
الى متى نسمع الدعاء تلو الدعاء
والدموع تلو الدموع
مستغيثين بالغرب ليدخلو ينتهكو حرمات البلاد
الى متى تبقون منجرين وراء الفتن
اتركو الذقون لاهلها فهم سبب بلائكم