عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-11-2010, 03:32 PM
Ł Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 723
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 فترة الأقامة : 5620 يوم
 أخر زيارة : 11-04-2013 (07:29 PM)
 المشاركات : 1,677 [ + ]
 التقييم : 716
 معدل التقييم : Ł Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to beholdŁ Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ is a splendid one to behold
بيانات اضافيه [ + ]
مرشح مرة واحده في موضوع واحد
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 3
تم شكره 34 مرة في 28 مشاركة
Question كيف يرى الرجل صداقة المرأة له ؟



بقلم: إيمان أحمد ونوس

تنطلق المرأة العصرية في إطار حياتها لعلاقة مميّزة بالرجل تتسم بالصداقة الحقيقية في غالب الأحيان، ونادراً ما تصبو معه لعلاقة عاطفية، بحكم أن علاقة الصداقة يمكن أن تقوم مع أكثر من شخص في وقت واحد، بينما العلاقة العاطفية تقتصر على شخص بعينه.
وتفتخر المرأة بتلك الصداقة من منطلق أنها تعزز نظرتها لذاتها وثقتها بنفسها وبالرجل، عبر حيثيات تلك العلاقة وما يرافقها من مشاعر المودة والاحترام القائم على أساس المساواة والتقدير المتبادلين. إضافة إلى ما يمكن أن تضيفه هذه الصداقة لرصيد الطرفين من معارف وثقافة ترفد الشخصية وتعمّق مداركها.
كثيرات هنَّ اللواتي يُفضلن صداقة الجنس الآخر لما فيها من قوّة وعمق بعيدين عن روح المنافسة التي تعترض صداقة الجنس الواحد بالنسبة للطرفين.
غير أن البعض (حتى لا أكون متحيّزة) من الطرفين لا يرون في تلك العلاقة سوى مشاعر وعواطف بعيدة عن مرامي الصداقة، وينظر بعض الرجال إلى المرأة على أنها لا يمكن أن تكون سوى حبيبة أو عشيقة بكل ما تحمله هذه الصفة من معانٍ وأبعاد، وبذلك يقتصر التعامل معها على العواطف والغزل وما شابه. وهذا بحدّ ذاته يتعب المرأة لأنها لا تكون قد أعطت العلاقة هذا البعد، وأيضاً لا توّد أن يُنظر إليها وإلى العلاقة من هذا المنظار.


باحت لي بسرها وهي غاضبة من مفاهيم وقناعات راسخة في أذهان الكثير من الرجال رغم أنهم يتسمون بالوعي والثقافة ويحملون أفكاراً تدّعي التحرر والمساواة، ويؤمنون بالصداقة بين الجنسين.
قالت بعد لقاءات متكررة مع أحدهم في مناسبات وأنشطة تلائم اهتماماتنا تبادلنا فيها الآراء في القضايا الفكرية والسياسية المعاصرة بحكم أننا ننتمي إلى فكر واحد. كنتُ أفرح بتلك الآراء والطروح التي تتم مناقشتها، لاسيما أنه ذو خبرة طويلة بهذه القضايا، وذو ثقافة رفيعة المستوى تشمل قضايا فكرنا كافة، إذ كنتُ ألجأ إليه للاستفسار عن بعض المسائل العالقة والغائبة عني، كما كان يحبّذ سماع رأيي في موضوعات ومقالات يكتبها في الصحافة السياسية، فنتناقش بمجمل هذه الأمور بمنتهى الجدية والمنطق، يقبل رأيي وانتقاداتي بكل رحابة واحترام.
وتابعت متألمةً كم كنتُ سعيدة بهذه العلاقة والصداقة التي جمعتنا في إطار فكري خلاّق.
ثمّ أردفت والدموع تُبرقُ في عينيها غير أني صُعقت عندما سألني مرّة هل ستظلين على هذه الجديّة والصرامة في علاقتنا... ألا تودين لو نخرج من عباءة الفكر والسياسة ونعيش وقتاً يكون لنا وحدنا، نتبادل فيه الغزل والفرح...؟
عندئذ ولشدة المفاجأة تلعثمتُ ولم أعرف كيف أصوغ الكلمات، لاسيما أنني لم أشعر يوماً نحوه بشعور آخر كما يظن، فآثرت الصمت وغرقت في بحر من الدهشة والتساؤلات التي عصفت بذهني في تلك اللحظة، وحين صحوت من صدمتي تساءلت
لماذا لا يمكن لهذه الصداقة أن تستمر على ما هي عليه من تألق واحترام وعطاء بعيداً عن أيّ شيء يعكرها ويشوّش على رقيّها...؟ لماذا لا يمكننا أن نبقى في إطار صداقة فكرية ثقافية تمنحنا القوة والثقة بما نحمله من قناعات ورؤى؟ ثمّ، لماذا يجب أن تخضع أية صداقة بين الجنسين لمعايير نمطية تقليدية وفق المنظور السائد؟ ألا يمكنها أن تصمد وتستمر بعيداً عن هذه الأمور لتسمو بنا ونسمو بها؟
قلتُ لها معك حق في كل ما قلتِ، لكن بالتأكيد لا يمكن لحالتك أن تكون قاعدة عامة للقياس، فهناك الكثير من الصداقات بين الجنسين قائمة لأجل الصداقة وحدها ولا شيء سواها.
أجابت ربما، ولكنها تبقى حالات استثنائية قياساً لما هو سائد
.


فكيف ترى صداقتهما من وجهه نظرك الشخصيه ؟
دمتم ،،




رد مع اقتباس