04-17-2012, 04:22 PM
|
|
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
سيدي الغائب رحلت وتركتني أشدوا وحيدة أناجي ذكريات وثرها هو أنت
تكاد تصير حقيقة من شدة تعلقي بها
هكذا مضت الأيام غير مبالية بقلبي المعلق بلحظة شهدت الدموع عليها
وتركت الأوصاف تصف نفسها بنفسها لعلها ترضي
الحب الذي فقدته لأنزف دون توقف
رحلت.ولم تلتفت إلى الوراء أبدا
رحلت ...
وأنا أعد خطواتك
والدموع تجري وتصرخ
لقد ذهب والعودة
مسجونة بين قضبان القدر
وسجن المصير
قلبي تجمد في تلك اللحظة
كان يود حضنه وإمساكه عن الرحيل
ولكن للأسف لم يستطع ...
اكتفى بوداع .مر ذقت مرارته لوحدي
أين أنت ياترى ؟
هل تذكرني كما أذكرك ؟
أم أنك تتناسى حتى ذكر اسمي
كل يوم يمرق لا أكاد فيه
أن أرتب كلماتك ووعودك
حتى يهب الحزن وتتمايل الحيرة
لأقول هل سيأتي ؟
فالشوق يهددني من كلا الجانبين.
أبكي متذكرة ضحكتك الساخرة يوم
سألتك أتحبني ؟؟
لأضحك بدوري ضحكة لا تقبل
الحروف ولا الكلمات وصفا لها
لأرحل بدوري لا ليس لأي مكان
ولكن في قرى النسيان
لأتجرع كؤوس الندامة
وأتمايل وأنا أجوس الذكريات
لقد أحببتك حتى الثمالة
ولم أجدك ماثلا لتبادلني الحب
الوداع...فالحب بلا حبيب
عذاب بلا موطن ولا رفيق.
عدت ولم تجدني في الانتظار
فقد كنت هائمة في دوامات النسيان
عدت وعينيك غائرتين
أتظن أنني سأعود إليك
بعد كل هذا العذاب
حقا عدت أشك في قلبي
فقد صار قضبان جليدية صلبة
حتى نار الصحراء لم تفلح في ايذابتها
قطعتك أيها الخائن
ارحل وابحث عن غيري
فلا قلب ولا دموع ....
سيواعدانك بعد الآن
|