أحْتَاجُ أنْ أغْدُو مِثْلَهُم
أقرأُ الحروفَ على أنَّهَا حروفٌ لا أكثر
نعم سأفْعَل..
و سَأكتُبُ كَلِمَاتِ الـحُبِّ كما يفعلون
لِكُلِّ عابرةِ سَبِيْل
نَعَم سَأكْتُبُهَا كَاذِبَاً
وإنْ يَكُنْ.. و مَا العَيْبُ فِي الكَذِب فِي زمنٍ بَاتَ الكَذِبُ فيه عَلى كُلِّ مُفْتَرِق..
لا والله لنْ أفعل
أهونُ عَلَيّ ألا أكتُبَ حَرْفَاً بعد اليوم , عَلى أنْ أغدُو كَاذِبَاً مُتَمَلِّقَا
|