عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-09-2010, 02:54 AM
رحيق الورد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 762
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 فترة الأقامة : 5613 يوم
 أخر زيارة : 12-19-2010 (12:39 AM)
 المشاركات : 117 [ + ]
 التقييم : 12
 معدل التقييم : رحيق الورد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
Icon15 10 صور من الحياة (مؤثرة) لنستخلص منها العبر








10 صور من الحياة (مؤثرة) لنستخلص منها العبر




(دافئ وبارد)

هذه الصورة التقطت في السوق في بلدة تشيفينج وسط منغوليا .. صباح أبريل / نيسان حيث وصل الربيع ولكن رقائق الثلج مازالت تتراقص من السماء لتهطل على رجل متوسط في العمر حيث يبدو مهتماً بعربته التي جلس فيها صغيره ملتفاً بالبطانية التي تحمي الخضار من التجمد .. وكان الأب يدس يده بين حين وآخر ليلامس خد أبنه ليتأكد إنه مازال بخير
وهذا ما قاله المصور هيجي
خلفية مظلمة .. تخفي ورائها غموض السنين .. والثلج الراقص يتقشر على خد الصغير الوردي اللون .. وصراخ ( بائع ) أب منهك أنهكته ساعات العمل المضنية لكسب العيش الكريم .




(الحب)

يعيش الأبّ وأبنه في منطقة ذات مرتفعات فقيرة في الصين
لايريدون شيء من الحياة سوى قطعة أرض صغيرة يبنون عليها كوخهم الذي يؤويهم
ربما لن يكون لهم فرصة لرؤية العالم الخارجي
كل ما يحلمون به هو ( مأوى ) صغير يحفظهم من حرارة الشمس وبرودة الطقس
!! هل نستطيع أن نحتمل هذا كبشر !!



(دموع الجد)

هذا الجد الياباني .. هو آخر الأميين في اليابان .. وحيث تم تسجيل حفيده بالمدرسة في الفصل الدراسي .. وها هو يبكي حسرة على ما فات من عمره
!! فهل ستتفهم دموع رجل مسن !!
:



(بكاء عجوز)

هذا الرجل العجوز من الصين .. كان يبيع البطاطس المشوية .. وما يكسبه باليوم بالكاد يكفي لتغذيه أفواه أحفاده الجوعى الذين توفي أبوهم لاحقاً .. كان يعتاش على هذه الوظيفة بدون إجازة ولا ليوم واحد ..
!! ولكن !!
مؤخراً .. أدواته صودرت ودرّاجته الثلاثية حطّمت
بحجة إن عمله غير قانوني ..
!! فماذا يمكن لرجل عجوز قهرته السنين أن يصنع !!
سوى الجلوس بعيداً عن أعين الناس ويسلم نفسه للبكاء ..
:



(هذه هي الحياة)

أم وطفلها .. تنحني لأم وطفلها لتلمع لهما أحذيتهما ..
فهذه هي الحياة
أطفال يولدون في أفواههم ملعقة من ذهب
وأطفال يولدون وفي أفواههم مر وعلقم الحياة
هذه هي الحياة
:



(ناقل الفحم)

ماوانج زيزونج عمل كناقل فحم .. حمل سلة الفحم
يحمل فوق ظهره مايزيد عن 40 كيلوغرام
يشقّ طريقه في كل مرة صعودا فيواجهه لغم بعمق 100 مترا
وبعد ذلك يمشي مسافة 1000 m على طول مسار جبلي لكلّ سفرة
عن كل حمولة يتناول ما مقداره ( 0.125 دولار أمريكي ) .. فهل تستطيع أن تعمل مثله ..؟؟
إذاً أشكر الله على عملك .. فرغم ما تعانيه لن يصل إلى عشر ما يعانيه وانج زيزونج
:




(المدرسة)

في ذلك اليوم الذي وصل فيه المعلّم الإنجليزي إلى قريتنا
علّمنا جملتنا الأولى في اللغة الإنجليزية : أريد أن أذهب إلى المدرسة
لقد صرخ بالجملة الطفل وقلبه متحمس محب
!! فهلا علمنا أطفالنا حب المدرسة من أول يوم دراسي !!
:



(نقطة مخيفة)

مسك هذا المنغولي المجلة لا لكي يقرأها .. بل لكي يتصفح الصور فيها
فيجب أن نعترف بأنّ هناك أناس ما زالوا يعيشون ضمن نقطة مخيفة بمجتمعنا
!! ماذا لو كنت أنت أحدهم !!
:



(حقيقة الحب )

حقيقة الحب لا تكن في وردة تقدمها لمحبوبتك ولا في خاتم ماسي ( تلبسه )أياها
ولكن الحب الحقيقي هو في مواصلة الحياة
بمرها وحلوها مع من تحب للأبد....



(العلم والعمل)

المصور الصحفي من [ سانا ] وسيم خير بك عن صورته / العلم والعمل / التي التقطها من احد شوارع دمشق حيث تظهر فيها فتاة في السابعة من عمرها تجلس أمام / بسطة / تبيع عليها بعض الحلويات والبسكويت وتحمل في الوقت نفسه دفترها وكتابها وتحاول تحصيل واجباتها المدرسية وكأنها تقول ولكن بلغة مختلفة : " رغم صعوبة الحياة مازال اليراع يخط دربه نحو مستقبل مشرق "

قال المصور أنه كافح لتصوير الصغيرة لأنها ترفض ذلك وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين , ما أضطره للابتعاد عنها مسافة 30 متر





 توقيع : رحيق الورد


رد مع اقتباس