الموضوع: آيآت آلاآخرس
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-29-2012, 09:59 AM
قيصر الاحساس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 221
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 فترة الأقامة : 5925 يوم
 أخر زيارة : 11-10-2025 (12:28 AM)
 المشاركات : 2,416 [ + ]
 التقييم : 2962
 معدل التقييم : قيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond reputeقيصر الاحساس has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 6
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 175
تم شكره 544 مرة في 290 مشاركة
افتراضي آيآت آلاآخرس



آيات محمد لطفي الأخرس شابة فلسطينية من مواليد 20-2-1985 م



حياتها

هي فتاة فلسطينية عاشت في مخيم الدهشه للاجئين الفلسطينيين بالقرب من بيت لحم وهي الرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ واجتهادها بين بنات جيلها إلى أن جاء يوم 29-3-2002. حيث أقدمت الفتاة ذات السبعة عشر ربيعا على تفجير نفسها في أحد المراكز التجارية بمدينة القدس المحتلة في عملية استشهادية هي الثالثة من نوعها كون من نفذها كان فتاة وليس شابا.
اللحظات الأخيرة

ذهبت آيات مع زميلاتها في يوم الجمعة إلى المدرسة وكان ذلك ضمن دروس تعويضية أقرتها مديرة المنطقة التعليمية نتيجة للتأخير الذي نتج عن الاجتياح الاسرائلي للمدينة قبيل أيام، وفي نهاية الدرس خرجت آيات مع زميلاتها لتعود للمنزل لكن آيات توقفت لتسلك طريقا آخر فسألتها صديقتها إلى اين ولكنها اكتفت بمعانقتها دون أن تجيب وكأن ذلك كان بوحا بجزء مما تكتمه. وكانت آيات قد قررت أن ترتدي بدلة الجندية والكوفيه الفلسطينيه لتنفذ عملا تعتقد أنه سيشفي صدور أمهات الأطفال التي داستهم دبابات الاسرائليين، وهي التي كان منتظرا بدلا من ذلك أن ترتدي بدلة عرسها الذي كان متوقعا أن يكون في يوليو 2002.
من كلمات زوج آيات المنتظر

"كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة، ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما يقلقها العدوان الصهيوني"
"خططنا أن يتم الفرح بعد إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة"
وداع الأحبة

آيات التي ودعت زميلاتها وقد ملأ عينيها الدموع قالت لهن: إنني أريد إنجاز عمل ولم تفصح عن هذا العمل فكتبت آيات ورقة ورفضت الكشف عن مضمونها وأوصت إحدى زميلاتها المقربات منها، أن تأخذ هذه الورقة وأن لا تفتحها إلا بعد يوم.. لقد تضمنت تلك الورقة وصيتها... قامت آيات بحمل حقيبة مملوءة بالمتفجرات وتوجهت إلى أحد شوارع القدس المحتلة وقامت بتفجير نفسها.
لعل ما ما أرويه لكم يبدو كقصة أو رواية من نسج الخيال حُبكت بشكل جيد لكن اني آسف على تخييب ظنكم لأن ما ذكرته هو قصة فتاة فلسطينية أبت تحمل أذية المحتل ودباباته للأطفال في شوراع مخيمات اللاجئين الذين شردهم من بيوتهم من قبل وأقسمت على نفسها الطاهرة أن تكون هي الشظاياالتي تنتقم لهم وتحررهم من ظلم دام أكثر من 60 عاما ولا زال جاثما فوق أحلام الصغار.
كتب الشاعر والأديب والدبلوماسي السعوديغآزي عبد الرحمن القصيبي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] يثنى فيها على الشهيدة. وأشاع بعضهم حينها أنها كانت سببا لتدهور علاقاته الدبلوماسية في بريطانيا، فكان أن نقل من السفارة عائدا إلى الوزارة، وذلك بعد نحو عام من نشر القصيدة.

.. آلذكرى آلعآشره للبطله الشهيده ..

~ ذكرى استشهادهآ ~



 توقيع : قيصر الاحساس

.... آبتسآمة آمل ...


آخر تعديل قيصر الاحساس يوم 03-29-2012 في 10:01 AM.
رد مع اقتباس