عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-26-2012, 08:47 PM
واثقة الخطى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 372
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5829 يوم
 أخر زيارة : 07-24-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 4,953 [ + ]
 التقييم : 4602
 معدل التقييم : واثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 1,509
تم شكره 856 مرة في 589 مشاركة
افتراضي الفرق بين النظام السوري والصهيوني



هي مقارنه مكتوبه باحد المدونات حبيت انقلها رغم اني ما بأيد ابدا النظام الصهيوني
بس لو جيت للمقارنه حتلاقي فيها نوع من المصداقيه



الكيان الصهيوني لديه دستور وأنظمة وقوانين إنتخابية للكنسيت الإسرائيلي ، أما النظام الأسدي في سورية فإن البرلمان لديه هو عبارة عن تجمع لنواب مزورين منبطحين منافقين لم يتم إنتخابهم أبداً من قبل الشعب.

الكيان الصهيوني لديه دستور وأنظمة محددة لإنتخاب الرئيس لمدة محددة مسبقاً لا يمكن تمديدها ، أما النظام الأسدي في سورية فإن الدستور عنده يمكن تغييره بكل سهولة في دقائق معدودة لتناسب الرئيس الوريث بشار إبن حافظ الأسد الذي جرى الاستفتاء الشعبي على ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية وأُعلن فوزه بالرئاسة بنسبة 97,3% وسوف يبقى في هذا المنصب حتى آخر يوم في عمره القصير إن شاء الله ومن ثم سوف يحاول توريث الرئاسة إلى إبنه التعيس حافظ إبن بشار الأسد عليه لعنة الله وعلى والده وجده وعائلته أجمعين.

الكيان الصهيوني لديه إجراءات معروفة للترقية والترفيع لضباط الجيش ، أما النظام الأسدي في سورية فقد قام بترقية الرئيس الحالي بشار الأسد من رتبة عقيد إلى رتبة الفريق بقرار واحد عام 2000 وخلال دقيقة واحدة فقط ، وقد سبقه إلى ذلك أبيه الدكتاتور البائد حافظ الأسد الذي تمت ترقيته من رائد إلى رتبة لواء دفعة واحدة وعين قائداً للقوى الجوية والدفاع الجوي في عام 1964 ومن ثم تعيينه قائدًا للجيش والقوات المسلحة.

الرئيس الصهيوني حاول إغتصاب موظفة فتم إعتقاله ومحاكمته وإدانته وسجنه ، الرئيس الأسدي إغتصب شعب أعزل بريء بكامله في سورية وقتله وعذبه وقهره ونفاه وسجنه في المعتقلات بدون سبب ولا محاكمة ولم يحاسبه أحد.

الكيان الصهيوني لديه أجهزة وهيئات مسؤولة عن إستشكاف الموارد الطبيعية والثروات المعدنية وإستثمارها لمصلحة كيانهم الغاصب وشعبهم المستوطن ، الرئيس الأسدي في سورية وعصابته سرقوا فعلياً وطن بكامله ونهبوا ثرواته وخيراته كلها ولم يحاسبهم أحد.

رئيس الوزراء الصهيوني تمت محاكمته على مخالفات إنتخابية ، رئيس الوزراء الأسدي في سورية يسرق وينهب ويختلس لحساب أسياده الأسديين بدون حسيب ولا رقيب.

جيش الكيان الصهيوني يرتكب المجازر بحق الأبرياء الفلسطينيين لأنه يحتل وطنهم ، أما النظام الأسدي في سورية فإنه إرتكب سابقاً ويرتكب فعلياً الآن أبشع المجازر الوحشية وجرائم التطهير العرقي الشنيعة بحق أبناء شعبه الأبرياء الذين تم دفن الآلاف منهم في قبور جماعية.

الكيان الصهيوني لديه قانون للطواريء مؤقتاً في حالات الحرب فقط ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فقد أعلن حالة الطواريء والأحكام العرفية منذ عام 1962 للإستيلاء على السلطة وقمع الحريات للمواطنين وحتى عندما ألغى ذلك القانون الذي يساعد على الإجرام زادت عمليات القمع والتنكيل يومياً إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.

الكيان الصهيوني لديه ثلاثة أجهزة أمنية لها إختصاصات محددة وهي الموساد والشاباك والشين بيت وجميعها تخضع للقانون الإسرائيلي وعليها رقابة من الكنسيت ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية لديه أكثر عشرين جهاز أمني مثل: الأمن الرئاسي ، الحرس الجمهوري ، القوات الخاصة ، الأمن الداخلي (الشرطة) ، الأمن الجنائي ، الأمن السياسي ، أمن الدولة ، أمن الحزب ، الأمن القومي ، المخابرات العسكرية ، المخابرات الجوية ، فرع فلسطين ، فرع لبنان ، فرع التجسسس ، فرع التحقيق ، فرع المداهمة ، الفرع الإداري ، فرع المعلومات ، فرع الإعلام ، وغيرهم كثير في جميع المحافظات السورية ، وبالتأكيد لديهم الآن فرع مخابرات مخصص بالإنترنت لمتابعة الفيسبوك وتويتر ويوتيوب والمدونات وكتابة تقارير مفبركة وكاذبة عنها.

الجندي الصهيوني يقتل الفلسطينيين والعرب والمسلمين لأنه يعتبرهم خطر عليه ، عنصر المخابرات الأسدي يقتل أبناء وطنه السوريين من جميع الطوائف والأديان لأنه يعتبرهم عبيده وأعداءه.

الكيان الصهيوني يقوم بتوقيف وإحتجاز الفلسطينيين لأي سبب في سجون معروفة ويحاكمهم بصورة علنية بل ويقوم بتعيين محامين لهم ويسمح لأهاليهم بزيارتهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يعتقل المواطنين بدون أي سبب ويقوم بإخفائهم وتعذيبهم في معتقلات سرية رهيبة مجهولة ولا يُعرف أي شيء عن مصيرهم وقام بتحويل المدراس والمنشآت الرياضية إلى معتقلات جماعية.

الكيان الصهيوني ربما يقوم بإحتجاز أقارب المطلوبين لديه لمدة مؤقتة للتحقيق معهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه لا يتورع عن إعتقال وتعذيب أقارب المطلوبين الهاربين من ظلمه وهو يقوم أيضاً بملاحقة أصدقائهم ومعارفهم وجيرانهم وزملاء العمل الأبرياء وإحتجازهم كرهائن للضغط على المطلوبين لتسليم أنفسهم.

الكيان الصهيوني يقوم بنفي وتهجير الفلسطينيين خارج فلسطين المحتلة لأي سبب ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يَنفي ويُطفش المواطنين السوريين الأحرار من بلادهم بدون أي سبب ويلاحقهم ويلغي جوازات سفرهم ويصادر ممتلكاتهم ويقوم بالتضييق عليهم.

الكيان الصهيوني شن العديد من الإعتداءات على الأراضي السورية وهاجم المواقع والأهداف بكل سهولة وقام بطلعات إستفزازية فوق قصر الرئيس الأسدي وإخترق أجواء العاصمة دمشق لعدة مرات ، أما النظام الأسدي الجبان فإنه لم يجرؤ على الرد على تلك الإعتداءات والإختراقات المتكررة على سورية ولم تكن لديه الشجاعة حتى لإطلاق رصاصة واحدة لتحرير أراضي الوطن المحتلة في الجولان.

الكيان الصهيوني يهدم بيوت الفلسطينيين لأنه يحتل وطنهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يدمر بيوت أبناء شعبه الفقراء فوق رؤوسهم بحجة عدم الترخيص النظامي وفيما بعد يقوم بسرقة تلك الأراضي وبيعها.

الكيان الصهيوني يحتل الأراضي ويبني فوقها المستوطنات اليهودية ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي فإنه يصادر الأراضي من أصحابها المواطنين السوريين ويقوم ببناء مستوطنات أسدية عليها إسكان أزلامه وأفراد عصاباته الإرهابية الذين يستقدمهم من مناطق معروفة بولائها الأعمى له.

الكيان الصهيوني قد يضطر إلى دخول المساجد والكنائس ودور العبادة لملاحقة أبطال الإنتفاضة الفلسطينيين الذين يقاومونه لأنه يحتل وطنهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يقتحم ويدنس المساجد والكنائس ودور العبادة التي ليس لها أي حرمة عنده ويعتقل أبناء شعبه الأبرياء في كل مكان وزمان.

الكيان الصهيوني قد يقوم بمراقبة المساجد والتحكم بالدخول إليها في فلسطين المحتلة ولكنه يسمح بدخول الفلسطينيين للصلاة فقط ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي الإجرامي وعصاباته الإرهابية في سورية فإنه لايتورع عن إقتحام المساجد والجوامع ويقوم بتدنيسها وإغلاقها ومنع الصلاة فيها.

الكيان الصهيوني قد لا يتورع عن ملاحقة أطفال الإنتفاضة الفلسطينيين الذين يقاومونه لأنه يحتل وطنهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يعتقل الأطفال الأبرياء ويعذبهم ويغتصب طفولتهم.

الكيان الصهيوني يسمح بالمظاهرات والإعتصامات لأبناء شعبه المستوطنين ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يقمع ويقتل المواطنين السوريين الشرفاء الأحرار الأبرياء ويلاحقهم ويعتقلهم وينكل بهم لأنهم ينزلون إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم الدستورية بطريقة سلمية وحضارية.

الكيان الصهيوني عندما يعتقل المناضلين الفلسطينيين وهم مصابين أو جرحى ينقلهم إلى المستشفى أولاً للعلاج ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية وعصاباته المسعورة فإنهم يتكاثرون على إبن وطنهم الجريح الأعزل البريء ويضربونه بصورة وحشية ويسحلونه في الشارع بكل بكل همجية وسادية.

الكيان الصهيوني يقوم بفض المظاهرات والإعتصامات في فلسطين المحتلة بالهروات والعصي الكهربائية والغازات المسيلة للدموع وأحياناً الرصاص المطاطي ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي الإرهابي في سورية وعصاباته الإجرامية فإنهم يستعملون أسلحة حربية ثقيلة والقناصة وكواتم الصوت للإغيال ويطلقون الرصاص القاتل بصورة عشوائية (رشا ودراكاً) على جميع أبناء الوطن الأبرياء المسالمون ويرمون عليهم القنابل والمتفجرات ويرشونهم بالغازات السامة التي تستخدم فقط في الحروب ويستخدمون خراطيم المياه من المجاري الآسنة التي يضيفون إليها مواد كيماوية حارقة لتفريق المتظاهرين والتسبب لهم بحروق جلدية وإصابات في العيون وهي جرائم ضد الإنسانية لم يسبق لها مثيل في التاريخ.

الكيان الصهيوني عندما يقتل المناضلين الفلسطينيين فإنه ينقلهم إلى المشرحة ويسلمهم فيما بعد إلى أهاليهم لدفنهم ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية عصاباته المسعورة فإنهم يتكاثرون على أبناء وطنهم الشهداء الذين إغتالتهم عصاباته الإجرامية ويضربون جثامين القتلى بصورة وحشية وينكلون بهم ويسحلونهم في الشارع بكل همجية ويهاجمون مواكب التشييع ويسرقون جثامين الشهداء.

الكيان الصهيوني لديه فرق خاصة تسمى (المستعربة) لمهاجمة الفلسطينين ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي الإرهابي في سورية فإنه يتسعين بقطعان (الشبيحة) وهي عصابات إجرامية إرهابية خارجة عن القانون تقوم بمهاجمة الناس الأبرياء العزل في بيوتهم وتقتلهم وتغتصب نسائهم وأطفالهم وتسرق أموالهم.

تلفزيون الكيان الصهيوني يكذب أحياناً ولكن لديه بعض المصداقية أمام شعبه ، أما تلفزيون النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يكذب دائماً وبكل وقاحة وصفاقة على شعبه وعلى العالم أجمع بل وأصبح يكذب على نفسه ويُصدق أكاذيبه.

الكيان الصهيوني قد يسمح للمراسلين والصحفيين بتغطية الأخبار والحوادث حتى في فلسطين المحتلة ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي في سورية فإنه يمارس التعتيم الإعلامي الشامل ويُحظر التغطية الإخبارية المحايدة من قبل المراسلين العرب والأجانب لدى القنوات التلفزيونية الفضائية حتى يمنع الجماهير من مشاهدة ومعرفة الحقيقة.

الكيان الصهيوني يقوم بفرض الحصار على إخواننا في فلسطين المحتلة ولكنه يسمح بدخول الغذاء والدواء بواسطة منظمات إغاثة دولية ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي الإجرامي فإنه يحاصر مدن بأكملها في سورية مثل مدينة درعا التي قام بتطويقها بالكامل وعزلها عن العالم الخارجي ويقوم بقطع الماء والكهرباء والإتصالات عن المدنيين الأبرياء.

رئيس الكيان الصهيوني يتكلم بإيجاز ووضوح والمستوطنين بيفهوا عليه ، الرئيس الأسدي بيحكي وبيرغي وبيعلك وبيتفلسلف ويُنظر ويُحلل ويعطي محاضرات طوية ومملة تافهة وسخيفة ولا يوجد مواطن سوري واحد بيفهم عليه لأنه بعمره ما سمع بالمثل: خير الكلام ماقل ودل.

الكيان الصهيوني يقصف المناطق المحتلة ويرتكب فظاعات ولكنه لم يستهدف المستشفيات أبداً ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي فإنه لا يتورع عن محاصرة المستشفيات وقطع الكهرباء عنها وإقاف أجهزة الإسعاف في العناية المركزة والتسبب بقتل المرضى والأطفال الخدج.

الكيان الصهيوني يفعل كل شيء ويرتكب فظاعات ولكنه لم يستهدف سيارات الإسعاف أبداً ، أما النظام الديكتاتوري الأسدي فإنه لا يتورع عن إطلاق النار على سيارات الإسعاف وقتل الأطباء والممرضين بل وهو حتى يستخدمها في نقل الأسلحة وعناصره الإجرامية.




رد مع اقتباس