03-19-2012, 12:31 PM
|
#149
|
|

حين أمد يدي نحو طيفك.
يعانقني السراب
يبرد جسدي
وكأن جبال الثلج فوقي
بحملها
ببردها
بقسوتها
أتدثر بوهم اللقاء
لعله ينتشلني من برودة المكان
أحلم بيدك كيف ترسم دفئا
كيف تنبث ورد حب على ضفافي
أراها كيف تقتل أشواك الرحيل
ويموت البعد في ركنه ذليل
وأراني
أسبح بين الريح والسحاب
أمسح بكفي ما تجرعت من عذاب
أقذف بالآآهات في بحر اللقاء
بين الوهم والهباء
أكوي عيون الفراق
بسهم نظراتك اليّ ْ
وأغمض عيناي بداخل نظراتك
و أرى فيها كيف كنت تشتاق اليّْ
وكيف عانقت مثلي سفوح جبال الثلج
.
آه من سكوني
وسكوتي
يبوح بكل الأشواق
وحدتي تزدحم من حولها أشباح ذكراك
وعيناي تحكي لطيفك عن لهفتي
واشتياقي
|
|
|
|