القصيده كتبت فى صلة ترابط الاخت عبير بالاخت بسمة
والقصيدة لشمس المنتدى
عبير
وقمر المنتدى
بسمة
مع وافر تقديرى واحترامى
القصيدة كتبت فى منتدى
جمعهما باخوة صادقة
الشمس والقمر
رأيتُ فى السَّما عَجَبَا
قمراً لودِّ الشَّمسِ قَد طَلَبا
ولَمْ أعهَدْ لَهُمْ وِدَّاَ
ولَمْ أعهَدْ لَهُمْ طَرَبَا
فإنَّ الشَّمسَ مُشرِقَةٌ بإصبَاحٍ
وتَحوِى النَّارَ واللهَبَا
ويَزْهُو القَمرُ فى ليلٍ
يَفُوقُ نُورُهُ الحُجُبَا
وأخشَى الشَّمسَ تُحرِقَهُ
ويُمْسِى لِنَارِهَا حَطَبَا
أجَابَ القَمَرُ يا هَذا
أمَا تَعْرِفْ لِذَا سَبَبَا
إنَّ الشَّمسَ لِى أختٌ
جعلنا بينَنَا نَسَبَا
بِسمَاءِ الكونِ مَولِدُنَا
نَعلُوا النَّاسَ والسُحُبَا
أمَا تَنظُرْ أُخوتَنَا
بمَا قِيلَ ومَا كُتِبَ
لَنَا رأيانِ اتَحَدَا
وإنْ شَكونَا بِهمْ تَعَبَا
وإنَّ الشَّمسَ أعشقُهَا
عَشِقتُ الصَّمتَ والغضبا
فمَا رأيتُ بِهَا خَوفَاً
ومَا عَهِدتُ لَهَا كَذِبَا
هى العَبيرُ بِطِيبَتِهَا
حُبُّهَا فى قَلبىَ انسَكبَا
وأنْهَى القَمَرُ مَقولَتَهُ
وَدِدتُ أسْرُدُ الخُطَبَا
بِطُهرِ الشَّمْسِ وعِفَتِهَا
لَولَا رأيتُ مُنقَلَبَا
وحَانَ لِشَمسِنَا تَحكِى
فَقِفْ يَا هَذَا مُرْتِعِبَا
فَقَالَتْ حَانَ أنْ أنطِقْ
حُبَّى وشَوقِى والطَرَبَا
بِمَا فى القَلبِ لِلقَمَرِ
حُبَّاً يَمْلأُ الكُتُبَا
قَولَاً يَجعَلُ القَلبَ
لِبيتِ الحُبِّ مُنتَسِبَا
فإنَّ القَمَرَ لَهُ فَضْلٌ
عَلا الأفلاَك َوالشُّهُبُا
فَنورُهُ يَقتُلُ الظُلْمَه
وَيَهدِى إليهِ مُغْتَرِبَا
ومَنْ حدَّثَهُ فى يَومٍ
يَحِنُّ إليهِ مُنْتَدِبَا
كَنَهْرِ النِّيلِ لَهُ عَوْدٌ
إذا مَا المَرْءُ قَدْ شَرِبَا
هو البَسْمَةُ علَى شَفَتِى
تُحيى قَلْبَاً انْتَحَبَا
أحِنُّ أنْ أُسَامِرُهَا
إذا مَا الفَرْحُ قَدْ حُجِبَا
فإنَّ حَدِيثَهَا عَذْبٌ
وحَدِيثى بِقُرْبِهَا عَذُبَا
حَوَتْ صَبْرَاً حَوَتْ فِطْنَه
حَوَتْ عِفَةً حَوَتْ أدَبَا
بِها الأخلاقُ أجمَعُهَا
حَوَتْ فى القَلْبِ مُنتَخَبَا
مِن الإحسَاسِ والطيبَه
حَوَتْ فى قَلْبِهَا عَجَبَا
فَذَاكَ القَلْبُ مِن ذَهَبٍ
بَلْ فَاقَ قلْبُهَا الذَّهَبَا
وأنْهَتْ قَولَهَا الشَّمْسُ
وَدِدتُ أسْرُدُ الخُطَبَا
بِطُهْرِ القَمَرِوعِفَتِهِ
لَولا رأيتُ مُنقَلَبَا
وغَرُبَا الشَّمسُ والقَمَرُ
وعَلانِى الحُزنُ إذْ غَرُبَا
ولَكِنْ أخَذْتُ مَوثِقَهُمْ
يُؤدُّوا لِقَلبِى مَا طَلَبَا
يَعودا إلىَّ كَى أسْمَع
حَدِيثَاً عَنْ حُبِّهِمْ عَجَبَا
القصيده مسجله بصوتى
بقلمى
عسيرى الجرجاوى