02-29-2012, 12:18 AM
|
#2
|
|
رٍوٍُُوٍحٍِِ آلٍّـمَِنَِتًٍـّدىًٍ
|
ملاحظة: هذه المقالة كتبها الشيخ علي الطنطاوي (12 حزيران 1909 – 18 حزيران 1999) بعد مرور 12 سنة على زواجه ولعلها جديرة بالصيد لما حوته من فائدة
للشيخ علي الطنطاوي منهجٌ فريد في جميع أمورِ حياته
ولهُ أسلوبٌ جذابٌ في صياغةِ أفكارهِ ومبادئه
رحم الله الشيخ الطنطاوي ورحم برنامج على مائدة الإفطار يوم كنا نتسابق لنجلس تحت التلفاز فقط لنرى الشيخ الطنطاوي ولم نبلغ سن التمييز ولم نعي ما يقول ولكن كنا نحبه ولا نعرف لماذا ولكن الله إذا أحب عبد أسكنه القلوب
أحببناه حيا وترحمنا عليه ميتا بل حيا في القلوب مثل بقية الأموات الأحياء وليس الأحياء الأموات ..
|
|
|
قطفـوا الزهرة.. قالت من ورائي برعم سوف يثور
قطعوا البرعم.. قال غيره ينبض في رحــم الجذور
قلعوا الجذر من التربة.. قال إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور
تبــرد الشمس ولا تبــرد ثارات الزهـــور
أبتسامة أمل ...الله يحميك وترجعيلنا بالسلامة اشتئتلك كتير
Ł Ā Ŷ Ā Ŋ ʚϊɞ ...اشتئتلك كتير وانا رح ضل استناكي لترجعي
ملاك الحرية السورية (منورة ياقمر توقيعي )
|