10-20-2010, 01:10 AM
|
#5
|
|
ابن فلسطين
الموضوع جميل
رغم اني ما لقيت له مصدر محدد واعتقد انه من الاسرائليات
ولكن فيه اخطاء كثير اقصد املائيه مغبره مجرى الحديث خصووصا بالحوار بين الله والعبد
والنص لقياه في كتاب العائدون الى الله بهذا النص
يروى أنه كان في بني إسرائيل شاب عبد الله تعالى عشرين سنة، ثم عصى الله عشرين سنة، ثم نظر في المرآة فرأى الشيب في لحيته فساءه ذلك، فقال: اللهم أطعتك عشرين سنة، ثم عصيتك عشرين سنة، فإن رجعت إليك أتقبلني؟ فناداه منادي أرحم الراحمين أحببتنا فأحببناك، تركتنا فتركناك، عصيتنا فأمهلناك، وإن رجعت إلينا قبلناك، وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:25]. اعلم أن الذي حال بين الناس وبين التوبة، والصدق في التوبة هو: طول الأمل، ومن أطال الأمل أساء العمل، قال الله: ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]، وقال سبحانه: أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ [الشعراء:205-206] وقال سبحانه: أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ [المؤمنون:55-56]. اعلم أن مما يعينك على تعجيل التوبة والإسراع فيها والمبادرة إليها هو: ذكر الموت وساعاته، نعم إن الموت قريب، إن العمر مهما طال فهو قصير، والدنيا مهما عظمت فهي حقيرة، فاختر لنفسك النهاية التي تتمناها
ومن عندي اسال الله لي ولك التوبه ولمن مر من هنا والثبات عليها وقبولها
وان يمن الله علينا برحمته الواسعه
بترك الله فيك
|
|
|
|