تشكل قضية اللاجئين الفلسطينيين واحدة من أبرز ظواهر اللاجئين في القرن العشرين وهي الأكثر مأساوية في قضايا اللاجئين في العالم
ففيها تختلط العوامل الدينية بالقومية والإنسانية بالقانونية
مما يحوّلها قضية مزمنة تجاوزت فصولها القضية الفلسطينية لتشكل هاجساً دولياً وإقليمياً وقومياً بقدر ما هو هاجس يطال الشعب الفلسطيني برمته .
ولو جينا وقسنا معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان يعتبر حق اللاجئ في العودة إلى الديار من حقوق الإنسان الأساسية غير القابلة للتصرف وهي حقوق غير خاضعة للمساومة ولا التنازل والتي لا تسقط فهي تربط بينه وبين الأرض التي اضطر اجبارا إلى مغادرتها ولسبب مبرر على أن يمتلك الحق في العودة إلى أرضه فور زوال السبب .
يولد الإنسان حراً مكرما لا يمتلك أي بشر كان حق الانتقاص من شأنه وقدره ومن الكرامة المتأصلة فيه وحيث أن الطبيعة الإنسانية في بني البشر تقتضي وجوب احترام تلك الكرامة من أي شكل من أشكال الإهانة والإذلال والتحقير وتعزيزها كون ذلك يشكل أحد الضمانات للوصول إلى حالة راقية من العدالة والتسامح الضروري للاستقرار والتعايش السلمي بين البشر .
أتمنى كل الخير والمساواة لشعبنا العربي في وطنانا العربي من المحيط إلى الخليج العربي .
|