حاولتُ لملمة تدثري و انحلالي فيك
لأحتملَكِ زهية مصفدة بين بينَكِ و بَيْنِي،
فكرت مليا في ثنيِ قوامتي لأجعلها معبرا لتيجانك،
حاولت تنزيل أركاني برجا لخياطلك..
إلى أن انتهيت أخيرا مترنحا بين مشتعل اسمك وسراب بسمتك.
راقية أنتِ حين تقررين و تقولين عني أنني مختلفٌ، حتى في كتاباتي!
فأقرر بعدك أن أجَنَ ما فيك غيابُكِ المثقل بحضورِ رسمتي.
يا عزيزتي
أوركسترا ضحكتك تعزف حول مسمعي ألف نغمة ،
تهُزُ قوس ضلوعي هزَا على خاصرة كمنجاتك الرائعة،
تضرب بسنان قلبي هوادَ هيامها ،
و تفرد مَزَعَ كينونتي أسُسًا لترعش أصابعي،
ويمتد عنق شغفي بك مثل السراد يخيطُ فجوة الوقت المتدحرج بيننا،
يا عزيزتي
منهمرٌ أنا كالمطر من فرط فرحتي بمروجك / بحضورك / بقبولك
و ممتلئ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]حرفي حتى أُفْرَغَ مِنْ نزقي لأمتلئَ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]/ فيكِ.
اسمك الوهج المحلِق فوق كينونتي. اسمك / زهية / صفية/ لا يهم .
اسمك شيء من طفولتي، و بعض جنون مراهقتي، و زلزال الشتاء في مروج نيساني.
اسمك التأنيث من روائع البدايات؛ و عيناك عواصف رملية في زهر تشرين ..؟؟
لا تختلف عن عاصفتي العشقية في قلبي مِنَ الداخل،/ تماما لا تختلف
يوووووه
الآن و فقط علي أن أحشد ما ثار من البأس لأكون مُذَكَرًا و ذَكَراً في عينيك،
و لربما لأولّ مرة في حياتك