الاعتدار سمة من سمات الاخلاق العالية والادب الرفيع وليست باهانة بل على العكس من ذلك والبشر انواع منهم من يستقبله بصدر رحب وقلب راض ومنهم من يستقبله على انه ضعف وخوف ... الخ .
فعلى الرغم من ذلك يبقى همنا الكبير هو ان الله راض علينا لانه زرع في قلوبنا هذه الصفة الحميدة .
وهناك حالات تقبل الاعتذار بدون نقاش وهناك حالات لا تقبل الاعتذار لاسباب حرجة تدخل في نطاق الحياء لكن مهما حصل يجب ان نعتذر لكن بشرط ان لا نتعدى الحدود في اسباب الاعتذار.
تبقى هده وجهة نظري ورايي موضوع جميل ورائع تقبل مروري المتواضع.
|