عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-14-2010, 08:47 PM
واثقة الخطى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 372
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5825 يوم
 أخر زيارة : 07-24-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 4,953 [ + ]
 التقييم : 4602
 معدل التقييم : واثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 1,509
تم شكره 856 مرة في 589 مشاركة
افتراضي اقرع وابرص واعمى



عن ابي هريره رضي الله عنه قال سمعت رسول الله عليه وسلم يقول

إن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن
يبتليهم، فبعث
إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: “أي شيء أحب إليك؟”، قال: “لون
حسن، وجلد حسن، ويذهب
عني الذي قذِرني الناس”. فمسحه، فذهب عنه قذره، وأُعطي لونا
حسنا. قال: “فأي المال
أحب إليك؟”، قال: “الإبل – أو قال: البقر” شكَّ الراوي -،
فأُعطي ناقة عُشَراء، فقال: “بارك الله لك فيها”.



فأتى الأقرع، فقال: “أي شيء أحب إليك؟”، قال: “شعر حسن، ويذهب
عني هذا الذي
قذرني الناس”. فمسحه، فذهب عنه، وأعطي شعرا حسنا. قال: “فأي
المال أحب إليك؟”، قال
: “
البقر”.
فأعطي بقرة حاملا، وقال: “بارك الله لك فيها
”.


فأتى الأعمى، فقال: “أي شيء أحب إليك”، قال: “أن يرد الله
إليَّ بصري”، فأُبصر
الناس. فمسحه فرد الله إليه بصره. قال: “فأي المال أحب
إليك؟”، قال: “الغنم
،
فأُعطي
شاة والدا، فأنتج هذان، وولد هذا، فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا واد من
البقر،
ولهذا واد من الغنم
.


ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: “رجل مسكين، قد
انقطعت بي الحبال في
سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك
اللون الحسن، والجلد
الحسن، والمال، بعيرا أتبلَّغ به في سفري”. فقال: “الحقوق
كثيرة”. فقال: “كأني
أعرفك، ألم تك أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله؟!”، فقال:
“إنما ورثت هذا المال
كابرا عن كابر!!”، فقال: “إن كنت كاذبا فصيَّرك الله إلى ما
كنت
”.


وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردَّ
عليه مثل ما ردَّ
هذا. فقال: “إن كنت كاذبا فصيَّرك الله إلى ما كنت”.


وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: “رجل مسكين وابن سبيل
انقطعت بي الجبال في
سفري، فلا بلاغ ليَ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد
عليك بصرك، شاةً أتبلغ
بها في سفري؟”، فقال: “قد كنت أعمى فرد الله إليَّ بصري، فخذ
ما شئت، ودع ما شئت،
فوالله ما أَجهدُك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل”، فقال: “أمسك
مالك، فإنما ابتليتم،
فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك”.

حديث صحيح، متفق عليه




رد مع اقتباس