الموضوع: ابدئي انتي
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-30-2010, 08:07 PM
واثقة الخطى غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 372
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5825 يوم
 أخر زيارة : 07-24-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 4,953 [ + ]
 التقييم : 4602
 معدل التقييم : واثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 1,509
تم شكره 856 مرة في 589 مشاركة
افتراضي ابدئي انتي



الزوجة صغيرة السن تكون شِكَايتُها الدائمة هي انشغالَ الزوج، وانخراطه في العمل، غير مبالٍ بمشاعرها، والتي لا تجد متنفسًا لها، فهي تكابِد الوَحْدة، ولا يملأ حياتها شيءٌ بعد بعض التجوال في البيت، والذي لم تجفَّ بعدُ رائحة أثاثه، ولا يحتاج إلى جهْد ووقْت في التنظيف أو التغيير.

كل ما تفعله هو إعداد بعضِ الطعام، والذي لا يستهلك الكثيرَ مِن وقتها، الذي يمرُّ ثقيلاً، وقد تكون لم تنجبْ بعدُ لتفرغَ اهتمامها وعاطفتها في الصغير.

فتنتظر عودة الزوج لتفرغ طاقاتها، متوقِّعة منه الاهتمام؛ ولكن لا تجد سوى زوجٍ مُنْهك الجسد، ينوء بالهموم والأحمال، فماذا تفعل؟ هل تستسلم؟ هل تبدأ بالشَّكوى والتَّمَلمل؟ هل تثور كي تلفتَ انتباهه؟

إنها كلُّها احتمالات، يمكن أن تقوم بها كلُّ زوجة تريد أن يَتَسَلَّل حبُّها، منسكبًا من قلْب زوجها؛ وإنما الزوجة الحكيمةُ هي التي تستبعد كلَّ تلك الاحتمالات السابقة؛ لأنَّ لديها الوعْي لتفهمَ أن الزَّوجَ ليس ذلك الرجل المتفرغ لإلقاء الكلمات أو الأغنيات في أُذُن الجميلات، وإنما هو رجل مسؤول عن أسرة وبيت وبناء مستقبل، يجب عليها أن توَفر له كل العوامل التي تمكِّنه من القيام بالمسؤوليات الكبيرة، فتشاطره الإحساس بخلْقِ جوٍّ من المَرَحِ بوجْه طلق، وابتسامة مداعبة، وروح خفيفة، وأن تستبدل بالأوقات التي يمكن أن تنفقها في الكدر والنزاعات أوقاتًا سعيدة طيبة، تسعد زوجها رفيق العمر.

وهمسة في أذنك - عزيزتي الزوجة الصغيرة - إن لم يبدأ هو، فابدئي أنتِ، فعندك مفاتيح الحنان والرقة والعذوبة، فتخيَّري أوقات فتح خزائنك، ومنح دررك؛ لتمنحيها هدايا للقلب الذي يحب؛ ولكنه قد لا يُجيد التعبير، ولا تلتفتي لنصائح الرفيقات المتفرِّغات لخراب البيوت، بمبارزة زوجك بالمشاحنات، وخلْق التوتُّرات.




رد مع اقتباس