نكت أيآم الجآهلية
بينما كان العرب يحاربون الفرس
سقط سيف الجندي العربي فصاح قائلا : سيفي سيفي
فردّ عليه الجندي الفارسي : سيفي ولا شتوي
فضحك الجميع واجلوو الحرب
امر الملك الجلاد وهو يجلد الغلام فقال للجلاد: زد هذا الغلام ضرباً
فقال له الغلام: يا سيدي زد ولا اكس ؟؟
فضحك الجميع وعم الفرح والسرور وعفا الملك عن الغلام
سُـئل عابر سبيل مِن رجل: من أين أنت؟
فقال: أنا من الروم..
فأجابه الرجل: وأنا من الغرفة..
فضحك الجميع وعم الفرح والسرور
سأل أعرابي زوجته :
ماذا بِكِي ؟
.
فقالت : بِكِي أم بويول ؟؟؟
فضحكوا ضــحكــــة طويــلة
.
.
.
.
.
ثم طلقها لأنه مدريدي
يوم من الايام تخاصم ابو جهل مع ابو لهب
فأتى ابا جهل بجيشه يريد قتل ابو لهب
فقال له سوف أقتلك ايها الخائن
... ...
رد عليه ابو لهب : سوف ولا قطن ؟؟
فسخسخ ابو جهل من الضحك وتصالحا ودخل الجيش بيت ابو لهب ولعبو شدة للصبح
في سجون الجاهلية ؛
/
/
/
/
... /
قآل السجين للضابط ؛ سيدي
..
وقبل ان يكمل كلامه
رد عليه الضابط ؛ سيدي لو فلاش
فضحك الشرطي , وقآم الجلاد يجلد نفسه من شده الضحك ، وعم ألفـرح والسرور في ألسجن
قآل الأعرابي للـطبيب : إني أعـآني من ألم في البطن ، ،
~
~
... ... ... ~
~
~
فـرد عليه الطبيب ؛أهو ألـم ام مسطرة؟
...
فضحكت الممرضة والطبيب, وزال ألألم عن المريض وركض ضآحكاً ، وعم ألفـرح والسرور في جميع أرجاء المشفى
|