لستُ مغروراً أبداً...
يحكى أن
(( مـ ي ـرؤ))
ً في طبعه وأسلوبه مغرور كاالطاووس يتمختر ..
فـأنا لستُ مغروراً أبدا
ً ولاأتصنعُ شخصيتي بهذا الكونْ فلستُ عنتر
أنا أنسانٌ وليّ الحقُ أن أعبر عن رأيي بحرفٍ أو سطر ٍأوحتى دفتر
أعانقُ حياتي النرجسية بكلّ قوةٍ وخوف فليتكم تعلمونْ
كم عانيتُ فـأنا لأ أتذكر ..
هاربٌ من تلك الأيام السوداءِ ومتفائلٌ جداً لأن ليّ حضور وعينٌ تسهر
أوقاتٌ وضعتَ في يدي قيود اليأس على أبواب ضحكتي وأدمعت عيناي باالدم الأحمر
وساعاتٌ جعلتني أتمـتمُ بكلمةٍ واحدة(( ياالله ))متى أيامُ السرور والعنبر
بدأتُ أختنقُ من تلك الحدود التي تحاطُ بيّ وأنا أغردُ لها كـ العصفور
ضاقتَ عليّ تلك البرآويز التي لاتحملُ الا وجوهاً ليس لها ملآمح فلا تتضايقون ..
أعتصرُ هميَ مراراً وتكراراً وأعلنُ للقلبَ أني رجلُ ربما بطبعي مسحور
اريدُ أن أخرجِ من تلك ألأحلآم
فَـ ياربي .. قُل للأُمنيات كوني فتكونْ
فَـ هل صمتي وهدوئي وبعدي عن صدمات الألم ..
أصبح بمعتقداتكم
قمة الغرور...؟؟!!