هَآهوِ قٌطآر الفرٍاقً يعلٌنَ استقرٍارٍهُ في محٌطةَ حكَايتٌنآ..
وهآ أنٌتَ ذاَ تحٌملٌ حُقآبٌ الأَحلآم وٍالآياٌمَ وٍتتجهَ نحَو ِالغٌيابُ..
وهآ آنا ذآ آسٌتعدٍ للوُقوِفً بظهٌر ِمكًسٌورٍ وهٍامٌة مجٌرٍوَحُة..
لآَلوٍحٌ لكٌ بشمًوِخٌ هآَديءٌ وِهُدوَء شُآمخَ..
وكأَنُ الآمر لآ يٌعنيَنيِ..
وِكٌآن الآٌلمَ ليًسٌ ألميَ..
وِكٌآن الجٌرٍح ليَسٌ جَرٍحيُ..
وِكٌآن الهزًيمٌة ليستَ هزٍيمتيَ..
- -
وِكٌآن الحٌكُايَة الميٍتة َلم تٌكًنَ يومَاً حكُايَتيِ..
بريئة أنا في ضحكي وبكائي يقولون عني
بل ويتمادون ليصفوني بالساذجة...يالا حمقهم
ينظروا ويتكلموا فقط عن سني ولا يعلموا ان بداخلي إمرأة عجوز
قد شاب بها العمر ورحل.
لا يعلموا ان عيني قد أغرقت في العبرات...وقلبي قد مزقة طبع البشر والخدعات
أن بداخلي إمرأه تبكي وتذوب من الأنات.
لا يعلموا ان الصديق قد خان وباع...وأن الحبيب بيني وبينة الاف الأميال.
يرون إبتساماتي..فيقولون سعيدة ومسرورة....ولا يعلموا أني من داخلي مكسورة
وأن نظراتي اللامعة..بداخلي مهزومة