12-21-2011, 06:50 PM
|
#80
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
|
|
لوني المفضل : Black
|
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 2
 عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 3,966
تم شكره 3,491 مرة في 2,079 مشاركة
|
هع
طبعا لقمة الابداع احلام مستغانمي
وهي سطور مأخوذة من (فوضى الحواس)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضى الحواس
لو..
كعادته, بمحاذاة الحب يمر,
فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى,
ومن دلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر.
لو..
بين مطار وطائرة, انجرف به الشوق إليها
فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة.
ولن تسأله عن أسباب هبوطه الاضطراريّ.
فهي تدري, كنساء البحّارة تدري,
أن البحر سيسرقه منها وأنّه رجل الإقلاع.. حتمًا.
ريثما يأتي.
هو سيد الوقت ليلاُ. سيد المستحيلات. والهاتف العابر للقارّات.
والحزن العابر للأمسيات. والانبهار الدائم بليل أوّل.
ريثما يعود ثانية حبيبها, ريثما تعود من جديد حبيبته,
مازالت في كل ساعة متأخرة من الليل تتساءل.. ماذا تراه الآن يفعل؟
اليوم عاد..
هو الرجل الذي تنطبق عليه دوماً, مقولة أوسكار وايلد
"خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره".
مازال كلّما تحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.
وهي ما زالت انثى التداعيات.
تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل.
هيَذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاء بالتردد بين سؤالين.
تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه.
كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت,
اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟
ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك
من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
وقبل أن تسأل. بدا لها وكأنه غير مكترث إلا بصمتها أمام ضحكته.
لحظتها فقط تنبهت إلى أنه لم يكن يرتدي معطفًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
|
|
|
|