12-17-2011, 06:39 PM
|
|
|
إلى حبيبتي سوريآ
إلى الجحيم !
لا ريبَ في أنَّ سوريَّةَ الأبيَّةَ تجرُّ أسمالَ أحزانها ,
ودموعُها تهمي في ليلِ الأسى المُظلمْ ..
واجمَةٌ ذاهلةٌ مما اقترفهُ الآثمون ,
وكأنّ قدرها المحتومَ أن تتجرّع الآلام مضاعفة ,
فقد تكالب عليها السفّاكُ الأثيمْ والخُرسُ البغيضونْ !
بماذا أعزّيكِ يا سوريّةَ ؟
وهذا العالمُ قد أثبتَ جدارتهُ في احترام حقوق الإنسان والديمقراطية …!
مستاءةٌ وغضبى .
في العيد كنتُ أتخيلُ كيف يقضي السوريون عيدهم ؟
في البكاء والجوع والموت , يُركلون ويُصفعون ويُضربون على القفا ..
يا لعار الإنسانية !
ما ذنبُ الأطفال الذين جهّزوا حقائبهم يحدوهمُ الأملُ بعامٍ دراسيٍّ سعيد ؛
فإذا بهم مشرّدونَ يتعقّبهم الموتْ ؟..
لماذا يئدُ الظلَمةُ الحياة ؟
يريدون شعوباً لا تعي أيّ شيءٍ سوى أنّها لا شيء !
لكنّ هذه الشعوبُ لن ترضخَ وستزمجر : لا .
لماذا لا يفهمُ الأغبياءُ نفسيّةَ الشعوبِ المسلمة ؟
التي لا يُجدي معها أبشعُ أساليب القمْعِ والقتل ؛
بل يزيدها ذلك صلابةً وإيماناً بعدالةِ قضاياهم .
حينما يقتُلون مئةً فسيولد ألف ,
وحينما يحاربون الله ويقْصِفونَ المآذن ,
فسيُبيدهم الله في عُقر دارهمْ .
ولن يُزَيّفوا الحقيقةَ الواضحةَ بجلاءْ .
امتعاضي الأخير : يبدو أن العالم لا يأبه كثيراً ولو أبيد المسلمون جميعاً ,
إلى الجحيمِ – ما دامتْ هذهِ هي القيم – يا سوريَّة !!!
حرة وراح بضلي حرة يا سوريآآآآآآآآآآآآآآآ
النصر حليفكم بإذن الله يا أحرآآآآر سوريآ
لعنة الله على كل ظالم متجبر
|