الله على وقت مضى قبل ما تِنثني أغصان البشاير.. يوم المراهقة و الشقى و الجَهالة . .
يوم الكباير في عيونه صغاير . . أيام كان هبالة راس مالـه
ياما اشتكاه خواله لخواله و ياما تحصل من هواها المصايب . .
و لأجل شوفتك يا أم الحلا تهون عنده الخساير . .
ياما داعبك و ياما ضحكتي له
لحد ما تعانق القلبين مع تعطل الكلام
بس ما يدري إن حظه مع الوقت طايح . .
و يطول غيابك يا أم الحلا . .
|