الموضوع: مطــر الذكريات
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 11-08-2011, 06:05 PM
ربما كانت احلام يا صديقي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 270
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 فترة الأقامة : 5873 يوم
 أخر زيارة : 09-29-2017 (10:36 PM)
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم : 342
 معدل التقييم : ربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 21 مرة في 8 مشاركة
افتراضي مطــر الذكريات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيـــن تمطـــر السمـــاء

نعشــق الرقـــص تحت ــها

لتغســـل افكـــارنــــا لتحيــ قلوبنـــا
لتنبـــت الازهـــار الميتــــه في احلامنـــأ

لتعيد البهجـــه والســـرور

لنرســــم ابتســـأمه على شفاهنــــأ

ولكنهـــا كالنزوه لا تستمــــر سوى لحضـــأت

تتوقف الامطــأر عن الهطول

حتى تنتهي لح ضات سعادتنـــا

نموت معـــهــأ

تبدأ ازهارنــأ بالذبول

وترحل احلامنـــا مع تلك الغيــــوم

المســـأفره الى البعيد

لا نعرف اين سوف تهطل مجدداُ وعلى من؟

لماذا لحضاتنا لا تدوم طويلاً

................................................


تصبح الذكريات احياناً اجمل من الواقع حتى اننا نعيش فيها اكثر مما كانت بالسابق
.لانـ،نــأ

نغير فيها ونبدل نحذف منها اللحضات المؤذيه ونروي ازهار ماضينا بطهر نوايانا

ننسى من جرحنـــا ونتذكر من احبنا ... نعطي الاسئله التي سئلناها اجوبتأ منــى تغفر لهم خطاياهم


............
ولكفي اسوء لحضاتنــأ نسمع نداء الغريب قد عاد عاد عاد من السفر الطويل

عاد يحمل حقائب ذكرياتنا معــه وماضينا ما ان حطت عيناي على عيناه حتى صحت في داخلي

ملايين الذكريات.. هطلت كالمطر الاسود فيه الابيض لاكن ضائع بين غبار الذكريات الراحلـه


يا اسفي على نفســـي وعلى قلبــي انتضرت وقتـــأً طويلاً في انتضاهرا.. حتى رسمت لنا صوره علقتها على جدار غرفتي
اعتزلت النســـاء من اجلها ورسمت الخطوط في دفاتر مستقبلنا...


وانتهـــــ ت بضحكه طفل تحمل بين ذراعيها ....ابتسامته جميله باسنانه الصغيره البيضاء
وعيونه الجميله التى اخذها عن امـــه ... يا جماله ويا سواد وسوء تلك اللحضه

تحطمت في مكاني حتى عجزت عن الكلام اصرخ من داخلي ولاكن لا يخرج اي صوت

اعلي صوتي بدون جدوى تتوقف امامي وفي عينيها الف دمعه ترسمها على خدها تقول لي لماذا تنضر الي بحقد لا اعرف الكلام كا،،نني عدت طفلاً لا يقوى على النطق ... يأتي يحمل بيديه طفلاُ اخر .

./.../ كان الحزن في وقتــها بكل الاشكال واللوان ... تعددت احلامي ولكن بنفس المطرقه هدمـــت

ومات في وقتــها قلبي .. وذبلت زهوره واعدمت الذكريــــأت.. فحملت حقائبي وغادرت المكان


لاحيــــاه بلا امـــــل ...

ربما كانـــــــ/ـــت احــ/ــلام يــ/ــا صديــ/ــيقي















 توقيع : ربما كانت احلام يا صديقي


رد مع اقتباس