بلا عنوان
بِلا عُنوان..
مَالِي بِالحَياةِ غَيرَ صبرِي بِبُعدِكُم ..
مَوتٌ وَأرجِيهِ فِي سِرِي وَإجهَارِي ..
ألمَمتُ مِن ذَاكَ السَوادُ لَيلآ أجُودُ بِهِ ..
وَلاحُ الفَجرُ وكَم نَاحَت بِذاك الليلِ أشعارِي ..
وإنِي بِبُعدٌكَ تَعتَرينِي غُربَةً ..
كَمِثل مَن تَحت التُرابِ يُجاري ..
ياجُللي فِي بَيت شِعرِي ..
يا حَشاشَةَ نَفسٍ لا تبوحُ غَرامَهَا ..
وَعَطَشُ قَلبَ الصائِمُ وأناتِ أوتارِي ..
سَقَيتَني السَهر والصَمتُ مُعتَزَلِي ..
وَغَدوتَ تَزهُو زَهوَ النائِين بِثارِي ..
ياعَاشِقَ عينايَ قَد إختَلَط الدَمعُ والكُحلُ سوِيَةً ..
بِسقيَاتِ الجَوَارِح وأشجانِي ..
خَلَوتُ من قُربِ البعيد ياعاشِقِي ..
وأشكُو إلَيك نَوازِلآ وبِالكَتمِ أسرَارِي ..
عَجزتُ وَضَاقَ اليَومَ عَن وِسعِهِ صدرِي ..
وَليسَ يلحَقنِي مِن اللائِم لِمِقدارِي ..
لا يَدرُكُونَ إنَكَ نِصفي بالحُبِ لاسيمَا ..
لا يَعرِفُونَ إنِي قَد إتخَذتُ مِن الغُربةَ وَهَجُرُكَ أسفارِي ..
أَسِرُكَ فإنِي مِن هَوَاكَ اليوم أنثَنِي ..
وَمُمهجةٌ تلك من أسميتها بأكاذيبك الآنَ تُعَانِي ..
فَكَم رَجَفَت مِن الخَوف يَدَايَ برَعشَةِ ..
خِشيَةَ هَذا اليَومَ وأنكِسارِي ..
فَسأكون أنا وَهَوَاكَ وَأضلاع نَعشِي ..
نَكتُبُ لِرِثاءَ مَن نُحِرَتْ وَبِعيُون قَاتِلها تُدَارِي ..
|