عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-02-2010, 05:50 PM
ربما كانت احلام يا صديقي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 270
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 فترة الأقامة : 5870 يوم
 أخر زيارة : 09-29-2017 (10:36 PM)
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم : 342
 معدل التقييم : ربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 21 مرة في 8 مشاركة
افتراضي قصة قصيرة مؤثرة جدا ...



في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل... عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة ،في ظروف صعبة . . ...
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا
و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى،
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء...!!!
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . .
و كان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته...
لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة
و ضعيفة من المطر ,
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . .
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها ،
فاحتمى الجميع في منازلهم ،
أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! !!
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها ،،

لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . .
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و أسندته مائلاً على أحد جدران الغرفة ،
وخبأت طفلها تحت الباب المسند على الجدار لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا...
و قال لأمه:"ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟!! "
لقد أحس الطفل الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
ففي بيتهم باب !!!!!!
ما أجمل الرضا بالحال . . .و بالقضاء والقدر ،،
إنه مصدر السعادة و هدوء البال ووقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد ،
"اللهم إنا نسألك رضاك و الجنة.. و نعوذ بك من سخطك و النار ” اللهم آمين...
ماذا لو أن أحدنا كان فى مكان هذه الأم الفقيرة الشاكرة الصابرة والمحتسبة ، وهذا الابن الصغير الشاكر ،،
فلا يسعنا إلاّ أن نقول لك يارب بملء أفواهنا لك الحمد و لك الشكر،لا نحصي ثناءا عليك،أنت كما أثنيت على نفسك ،
أكرمتنا بنعم كثيرة لاتعد ولا تحصى ، ولم نقم بواجب الحمد، ولا بواجب الشكر ،حقا أسرفنا على أنفسنا بالمعاصي والذنوب ولم نستغفرك ولم نتوب إليك ، وجاهرنا بمعاصينا ليل نهار ولم نخاف من جبروتك ،وعقابك ، ولا من نارك،
فلنعلنها يا إخواني ،توبة من الان ،مع إصرار على أن لا نعود إلى الذنوب مرة أخرى ، وأن نكثر من الاستغفار فى كل وقت وحين ،، نسأل الله أن يعيننا على ذلك .




رد مع اقتباس