الموضوع: لاجلكِ يا اختِ
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-22-2011, 02:33 AM   #5


الصورة الرمزية واثقة الخطى
واثقة الخطى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 372
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 07-24-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 4,953 [ + ]
 التقييم :  4602
 معدل التقييم : واثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond reputeواثقة الخطى has a reputation beyond repute
لوني المفضل : Cadetblue
عدد الترشيحات : 2
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 1
شكراً: 1,509
تم شكره 856 مرة في 589 مشاركة
افتراضي



شكرا نضال
والله يرزقنا العفاف
واتمنى من كل وحده تنتمي للاسلام
انها اقرأ عن الحجاب
لتعرف شو هو الحجاب ولي فرضه ربي

تتبرج المرأة للأسباب التالية:
ضعف الإيمان وعدم الخوف من الرحمن: فالمرأة إذا نسيت عقاب الله لها لمخالفة أمره، فإنها تفعل ما تشاء لتمكُّن الشيطان منها ورِقَّة قلبها وانسياقها مع شهَوات النفس الأمارة بالسوء، وتزيين شياطين الإنس والجن لها؛ ولذا قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " اطلعت على أهل النار فرأيت أكثر أهلها النساء " (رواه البخاري)..
فساد التربية: فإذا أهملت الأسرة تنشئة أفرادها على الخير سارت في سبيل الضلال، فالفتاة تتربى و تأخذ عن أهلها، فإذا رأت أمها متبرجة تبرجت..
وسائل الإعلام: فمع تنوع وسائل الإعلام الحديثة، فقد عمد أعداء الفضيلة لتسخيرها في مآربهم، ومن أهم ذلك إخراج اللؤلؤة المكنونة و إلقاؤها في مستنقعات الرذيلة.
التقليد: وفي هذا العصر الذي كثرت فيه المغريات والفتن، أولع بعض النساء بتقليد المنحلات في أخلاقهن من نساء الغرب، اللاتي لا همَّ لهن إلا إبراز محاسن الجسم دون مراعاة للأخلاق و الفضيلة.. فتأتي المسلمة لتقلدها في زيها المتبرج، وأخلاقها السافلة.
الصحبة الفاسدة: وكما قيل: " الصاحب ساحب ".
مقتطفات من كتاب التبرج والاحتساب عليه
سعيد القحطاني



والا لما رأينا في حياتنا صور لفتيات اصرت ع لبسها
ومن ذلك اذكر قصه جائت في رساله تقول
فأنا فتاة متحجبة ومتمسكة بتعاليم الإسلام، ووالدتي غير متحجبة وتطالبني يوميا ً بنزع الحجاب إلى درجة أنها منعتني العام الماضي من مواصلة دراستي في الصف الثاني الثانوي، وجعلتني أفقد سنة كاملة من حياتي التعليمية فهي خيرتني بين الدراسة والحجاب، فاخترت الحجاب والأدهى من ذلك أن أخي يطالبني يوميا ً بنزع الحجاب، لأنني كما يقول أُفَشِّلُه أمام زملائه وأصدقائه أثناء جلوسهم في المنزل، ويطالبني أن أحضر المأكولات بنفسي إلى أصدقائه ونزع الحجاب أثناء الدخول عليهم.
فانظروا كيف ثبتت هذه المؤمنة التقية، لله درها وشكر الله سعيها، ولتبشر والله بالعاقبة الحسنة والأجر العظيم.
ولنتذكر دائما ً أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فهذه الفتاة أمرتها والدتها بنزع الحجاب وضغطت عليها ولكنها أبت إلا الثبات على الحجاب، وفي هذا درس لكل مؤمنة وأختٍ مباركة.
شريط - حجابي عزتي - للشيخ عبدالله الحويل.





وفي قصه كمان حبيتها


عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن.
فقالت الفتاة: " أماه إن مدرستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها.
الأم: ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي، الفتاة: نعم يا أماه.. لكن المدرسة لا تريد.
الأم: حسنا ً يا ابنتي المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟
أتطيعين الله – سبحانه وتعالى – الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟
أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعا ً ولا ضرا ً.
فقالت الفتاة: بل أطيع الله.
فقالت الأم: أحسنت يا ابنتي وأصبت.
وفي اليوم التالي.. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة.. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة.. فلم تستطع تلك الفتاة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوبا ً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء. ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها.. قليلة في عددها: والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو.
فتساءلت المدرسة: ومن هو؟!
فقالت الفتاة: الله. أطيعك أنت فألبس ما تريدين و أعصيه هو ؟!.
أم أطيعه وأعصيك، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون، يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير، كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى.
أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ لقد طلبت المعلمة استدعاء أم تلك الطفلة. فماذا تريد منها ؟ وجاءت الأم.
فقالت المعلمة للأم: " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي "، نعم لقد اتعظت من تلميذتها الصغيرة، المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطا ً من العلم.
المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها.
فتحية لتلك المعلمة، وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها، وتحية للأم التي زرعت في ابنها حب الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -.
الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -.
فيا أيتها الأمهات المسلمات: بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضي الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -.
علمنهم الصلاة، علمنهم طاعة الله تعالى، علمنهم الثبات على الحق، علمنهم كل ذلك قبل سن المراهقة.
فإن فاتتهم التربية وهم في مرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر، وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة.. ولا التابعين، إنما في العصر الحديث، وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة.
الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم، فاسقيها ماء التقوى والصلاح، وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات و الحشرات الضارة، وهاهي الأيام أمامك، فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السماوات والأرض.
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: { من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤونة الناس }.
من كتاب صحيح الجامع الصغير.
قصص مؤثرة للفتيات - أحمد سالم بادويلان -.





قبل أيام سمعت الشيخ أبا إسحاق الحويني في ندوة دينية يقول: إن اليهود عروا نساء المسلمين في كل أرجاء العالم وبالموضة لا أكثر ، هذا الكلام خاصة بغير المحجبات، واليوم أصبح كلاما آخر يخص المحجبات أنفسهن، فعندما ننظر في الشارع من حولنا نرى مشاهد التحايل على الحجاب الشرعي كثيرة وبحجة الموضة أيضا وهذا ما يغيظ كل غيور من المسلمين على المسلمة .
أنا أكتب الآن إلى كل من حزنت نفسه على هذا الحال المؤلم لأذكر حكاية " جلباب " لأسيرة فلسطينية في الزنزانة وأخرى في المحكمة وإن كان الحزن سيستبدل في الحكاية حزنا وقهرا وعزة وفخرا على حال هؤلاء الأسيرات المؤلم فلعل الأمر يبكينا وسط قسوة قلوبنا .
الحكاية الأولى لأسيرة فلسطينية نزعوها بكل وحشية إلى المحكمة وقبل الدخول إلى القاعة أمروها بأن تخلع جلبابها فرفضت ثم بالقوة أخلعوها الجلباب لتبقى في بلوزة وبنطال ارتدتهن تحت الجلباب كالعادة ، فالتصقت بأرض المكان تبكي وتحاول أن تستر جسدها الغير مكشوف إلا من الجلباب وكل الضغوط تجبرها لأن تخرج إلى المحكمة هكذا.
وكيف لفتاة منذ 15 عام لم يرها غير ذي محرم بدون الجلباب أن تنفذ أمر هؤلاء المجرمين ، ضُربت بأعقاب البنادق لأكثر من ساعة لتنصاع للأمر لكنها رفضت أن تخرج لتسمع أهم القرارات التي ستتخذ في حياتها وأصعبها وتحت الإيمان لا أكثر استجاب الظالمون وأعادوا لها الجلباب حينها خرجت كالشامخات لترى حقارة هذه المحكمة وهي تنطق بالحكم عليها .
وحكاية أم إبراهيم السعدي التي حررت قبل أيام وهي زوجة القائد بسام السعدي لا تسعها دفاتر التاريخ لتسجل فهي خاضت بكل قوة معركة " القاتل أو المقتول " من أجل الجلباب ، كانت منهكة للغاية بعد أيام من التحقيق القاسي الذي تعرضت له ، وتحت القوة رفضت أن تخلع جلبابها لترتدي بنطالا وقميصا كاملين.. التهديد بالقوة والقانون لن يهز شعرة واحدة برأسها فماذا سيفعل الضرب والإهانة في جسد المؤمنة بالله عز وجل؟.
وعندما جاءت إحدى مجندات الاحتلال والمترجم يحكي ويسرد ويلات من العذاب التي ستنالها في حالة عدم تنفيذ " القانون " قالت إن قانون الله هو الذي تؤمن به ولن تخلع جلبابها – وليس حجاب الرأس – و تبدأ المعركة وتعلن أم إبراهيم للجميع بأنها معركة موت وأنها ستحمي جلبابها بكل ما أوتيت من قوة وأن خيارها الوحيد الآن إما تُقتل أو تقتل .
لا تقتصر هذا القوة على الفلسطينيات وإن كانت الظروف وضعتهن في هذا الاختبار الجلل ، فكلنا نذكر الفاضلة زينب الغزالي وكيف أصبحت أقوى نساء العالم لتحمي نفسها في زنزانة وهي قوة فاجأتها نفسها لأنها لم تكن قوة جسد بل قوة الإيمان ، بارك الله لكن جميعا أيها العظيمات وبارك الله الكريم لكل من حمت جلبابها وحجابها ولو بكلمة وهدى الله نساء المسلمين أجمعين ..


 
التعديل الأخير تم بواسطة واثقة الخطى ; 10-22-2011 الساعة 03:09 AM

رد مع اقتباس