عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-20-2011, 08:23 AM

أبتسامة أمل غير متواجد حالياً
Syria    
لوني المفضل Darkgreen
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 فترة الأقامة : 5720 يوم
 أخر زيارة : 03-19-2026 (02:30 AM)
 المشاركات : 8,310 [ + ]
 التقييم : 5345
 معدل التقييم : أبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond reputeأبتسامة أمل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 2
رشح عدد مرات الفوز : 2
شكراً: 879
تم شكره 1,143 مرة في 633 مشاركة
Cooleb10 حتى لا يقول قائل جاعت الطيور !!!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حدثت هذه القصة في بلاد المسلمين الحقيقية
التي حكمت بشرع خالقنا جل في عليائه،
حدثت في عهد الخليفة الاسلامي عمر بن عبدالعزيز،

حكم بضعاً وثلاثين شهراً كانت أفضل من ثلاثين دهراً،
نشر فيهم العدل والإيمان والتقوى والطمأنينة،
وعاش الناس في عز لم يروه من قبل ولكن فوجئ أمير المؤمنين

بشكاوى من كل الأمصار المفتوحة (مصر والشام وأفريقيا...)،
وكانت الشكوى من عدم وجود مكان لتخزين الخير والزكاة،
ويسألون: ماذا نفعل؟

فيقول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
أرسلوا منادياً ينادي في ديار الإسلام:

أيها الناس: من كان عاملاً للدولة وليس له
بيتٌ يسكنه فلْيُبْنَ له بيتٌ على حساب بيت مال المسلمين.

يا أيها الناس : من كان عاملاً للدولة وليس له مركَبٌ يركبه،
فلْيُشْتَرَ له مركب على حساب بيت مال المسلمين.

يا أيها الناس: من كان عليه دينٌ لا يستطيع قضاءه،
فقضاؤه على حساب بيت مال المسلمين.

يا أيها الناس: من كان في سن الزواج ولم يتزوج،
فزواجه على حساب بيت مال المسلمين.

فتزوج الشباب الاعزب وانقضى الدين عن المدينين
وبني بيت لمن لا بيت له وصرف مركب لمن لا مركب له

بالله عليكم احبابي واخواني في دين الله ..
هل سبق وان سمعتم حضارة على مر العصور والازمنة
حدث فيها مثل ما حدث في عهد الخليقة الاسلامي عمر بن عبدالعزيز

و لكن المفاجئة الاكبر في القصة هي :

ان الشكوى ما زالت مستمرة بعدم وجود اماكن لتخزين الاموال و الخيرات!،
فيرسل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إلى ولاته:
"عُودوا ببعض خيرنا على فقراء اليهود والنصارى حتى يسْتَكْفُوا"،

فأُعْطُوا، والشكوى ما زالت قائمة،
فقال: وماذا أفعل، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،
خذوا بعض الحبوب وانثروها على رؤوس الجبال فتأكل منه الطير وتشبع.




لكن اليوم أقول :جاعت الأطفال وبعثرت الأموال وقُتِّلَتِ الشباب وانتُهكت الأعراض
وشُرِّدت العائلات واستبيحت دماء الشيوخ والنساء والأطفال
فأين نحن من ذاك الزمان ؟؟؟

نسأل الله العفو والعافية وحسن الخاتمة في الدين والدنيا والآخرة .

دمتم بحفظ الله



 توقيع : أبتسامة أمل

LORD
🌷🌷🌷🌷


آخر تعديل أبتسامة أمل يوم 10-20-2011 في 08:25 AM.
رد مع اقتباس