عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-30-2010, 08:48 PM
ربما كانت احلام يا صديقي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 270
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 فترة الأقامة : 5870 يوم
 أخر زيارة : 09-29-2017 (10:36 PM)
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم : 342
 معدل التقييم : ربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the roughربما كانت احلام يا صديقي is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 21 مرة في 8 مشاركة
افتراضي هل يا ترى يوجد حب في هذا الزمان



قصة حب حزينة

هناك شاب يعمل في مجال التصوير ..وبينما هو يلتقط بعض الصور إذا بفتاة تعبر أمام

كاميرته فألتقط صورة بالخطاء لها

ويالها من فتاة ..كانت جميلة..وأي جمال قد سحرت ذلك الشاب برقتها قبل جمالها

فذهبت الفتاة بحالها بعد أن أعتذرت للشاب..وتعلق قلب الشاب بتلك الفتاة

فأصبح هيمان بها وبالصورة التي يحملها في جيبه ليراها بكل حين وبكل مكان

وتشاء الأقدار..أن يذهب الى صالون للشعر..وبينما هو جالس على كرسي الصالون

ومغلق عيناه بسبب رغوة الشعر فرأته تلك الفتاة..فهي عاملة بالصالون فأخذت مكان صاحبتها لتزين شعر الشاب..فأخطائت بعملها مع الشاب فطردتها صاحبة الصالون

فذهبت للشاب بمكان عمله مقدمة له هدية متواضعه تعبيراً عن أسفها

ففرح الشاب بها وطلب منها أن تعمل معاه

فوافقت..لأنها أحبته من أول لحظة شاهدته

وتمر الأيام وهما يعيشان أجمل الأيام حباً وعطاءً لبعضهما

وبيوم من الأيام والشاب يعد بعض الصور وتحميضها ووضع علبة المادة الكيميائية

على رف عالي ..وذهب.. وغداً أتت الفتاة لتعمل لحبيبها صوراً جميله وركبت بعض الصور تجمع بينهما..وهمت بتحميض بعض الصور ووجدته بمكان عالي فسحبته فسقط وانسكب من أعلى على عينيها.. فأسعفها بعض العاملين للمستشفى

وأخبروا الشاب بماحدث لحبيبته.. فلم يحرك ساكناً..بل وجمع أغراضه كلها من معمل الصور

وأختفى عن الكل..وهي تبكي حزناً عن هذا التصرف..وعن نكران مشاعرها وحبها له

وقرر الطبيب أن يجري لها عملية لعينيها..فشفت الفتاة وكأن شي لم يكن فأصبحت تبصر

ولكن بقى شيئاً أهم ..هو أن تعرف سر تنكر وغياب حبيبها الغدار

فقررت أن تذهب لمكان كانا يلتقيان فيه

وياللمفاجئة..وجدت حبيبها الغادرعلى كرسي ومعه كلباً فأندهشت له.. فلم يعيرها أهتمام

فأقتربت منه دون أن تتكلم فوجدت صورة لها وله قد وقعت منه فأحضرتها له وياللدهشة

أنه ضرير..لايرى

فأدركت لاحقاً أنه تبرع بعينيه لها وفضل الأختفاء عنها لكي تعيش حياتها سعيدة

فلا حاجة أن تقضي باقي عمرها مع حبيب أعمى لايرى




رد مع اقتباس