10-17-2011, 10:44 AM
|
#2
|
|
إذا صادف وتحدث انسان ما عن الحزن ثم أضاف كلمة ولو صغيرة تصفه وتضيف عليه بعض الأحاسيس فإن من حوله
سيطلقون عليه صفة التشاؤم ....؟؟؟!!!
وإذا انفرجت أساريره لفرحٍ واقع أو لفرح قادم وبةادر أمل مشرق وصفه الناس بالمتفائل....... ؟؟!!!
(أنا حزين إذاً أنا موجود!) هذه العبارة باتت تنسحب على رأي الأغلبية من الناس ومع وقوع الأحزان وانفتاح نوافذها فإن هذا
أضاف إثباتاً جديداً لأقوالهم صحيح أن هذا الزمن مليء بالحزن إنما يجب أن يظلَّ للأمل المكان في قلوبنا , يجب أن نتوقع
الفرح دائماً ونعد الأيام كلها إشراق وحيوية ! مجرد رأي يقول .... بأن يبدأ كل منا بنفسه , ويرسي دعائم بناء جديد يضفي على
حياته حيويه ونشاط هذا البناء وليكن دعوة للفرح يبدأ بخطوات أولها إدراك خبايا النفوس وآمالها ثم رسم الطريق بثقة وأمل
وتفاؤل وبالتالي نعطي إضاءة مشرقة في ثنايا أعماقنا فنلتقي مع الآخرين كمجموعة كبرى تضيء بالفرح ومواقفه ومن ثم
يصبح للحياة لونها الخاص المتميز....
|
|
|
LORD
🌷🌷🌷🌷
|