لو كنت بمكان ذلك المحبوب لصغتُ لكِ ردّاً بالوجوب
لن أنساك والليل لن يحجني عنك
أنا أهواك فلا لا لا تسألني من أنت
أنت الهوا والهوا الذي عاش أنت
والموت إن كان بقربك فأنا أحببت الموت
**************************
شكراً لك ابتسامة أمل كلمات جميلة تزيّنت بصمت قلبكِ الداكن المنغاظ من ذلك الحبيب
بمعنى أنّكِ تارةً تكرهين وتارةً تشتمين وتارةً تقاومين وتارةً تنقمين وتااااارةً نفيتِهِ والنهاية برحيلٍ تنفين
ما أجملها من مشاعر أنوثة ليست بحاجة للتزيين
أعجبتني صياغة كلماتكِ الرنانة الممشوقة ببساطةٍ من الكلمات
تقبّلي احترامي واهتمامي ومروري المتواضع