الـــحــــب
تكون فيه
كطفل تائه بين زحام المارة يرى وجه امه في جميع الوجوه
وحينما يشم رائحتها تقوده خطاه اليها دون توقف
ودموعه تسبقه اليها
وحين يترائ وجهها الجميل المشرق يقفز الى حضنها
ويدفن وجهه في صدرها
ويشعر بالامان من حوله
ولا يهمه بعد اليوم احد
حينها يقول
لاتدعيني وترحلي
وخذيني معكِ اينما تكونين
في السماء او في الارض حيثما تولين
اكون معك وحدي أنا