الليلُ هذا الكائنُ المبْهـمُ
الليلُ هذا الكائنُ المبْهـمُ أقرأ ما فيهِ ولا أفهمُ
عرفْتُ فيه الكبرياءَ التي يلقى بها الدّهرَ فلا يُهْـزَمُ
عرفتُ فيه الصمتَ ، من نبعهِ أشـربُ أحـلامي وأستلهِمُ
تطوفُ بيْ الأحـلامُ في ظلّهِ أعلمُ عن بعضٍ ، و أعلمُ
وتستقي الظّلماءُ من حسرتي وتستقي من فرحتي الأنجمُ
وتهمس الأغصانُ في مسمعي حفيفُهـا لحنٌ ،وليليْ فَمُ !
في الليلِ أسرارٌ، وليْ بينها سـرٌّ ، فمنْ يدري ومنْ يرحَمُ ؟
|