(واثقة الخطى)
ربما أقف لحظات قليلة قبل صياغة رداً لكِ مع العلم إنّي لم أقف يوماً لحظة واحدة متسائلاً نفسي كيف يكون الرد
ولكن بما أنّكِ واثقة الخطى سأضيف على وثوقكِ بالخطى شيئاً جديد؟
واثقة الترحيب والرد اللطيف أيضاً شكراً لكِ أختي الكريمة أسعدني مروركِ جداً
ووجودكِ بصفحتي أنارها حتى وصلَت لدرجة أنها ثقبت شاشتي
تحيّة طيّبة تسابقها أصوات البجع على ضفافِ نهرٍ جميل بجانب حديقةً من الزهور العبيرية الفريدة
كل الشكر أختي مرة أخرى ودمتي برعاية المولى
****************************
(القلب الجريح)
شكراً لك أخي الكريم على هذهِ الكلمات اللطيفة التي مزجتها بعطرٍ أخوي يفوح وفاح فوحاً ليس لهُ مثيل
ولم ألحظهُ من قبل صراحةً وجودك جعلني سعيداً جداً وكلامك أيضاً على ما أظن لم يكن سبباً لسعداتي
بل هو أنت من جعلني سعيداً لأنها كلاماتك الجميلة التي رمقتها و وضعتها مستقبلاً لي
فكل الشكر لعبير قلمك الؤلؤي
ودمت برعاية الهادي