عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-15-2010, 03:12 AM
ربيع سوريا غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 فترة الأقامة : 6101 يوم
 أخر زيارة : 07-10-2015 (04:20 AM)
 المشاركات : 71 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ربيع سوريا is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
B8 احذروا من عيد الحب Valentine ..



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ...

يقول الله تعالى : (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
)) ( البقرة : 120 ) . ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لتتبعن سنة من كان قبل كم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ )) . رواه البخاري ومسلم . ويقول عليه الصلاة والسلام : (( ومن تشبه بقوم فهو منهم )) رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح . وإن من العادات الوافدة على المجتمع الإسلامي وينميها بعض المثقفين في البيئات الإسلامية تقليداً للغرب في سلوكياتهم الاحتفال بـ ( عيد الحبvalentine ) هذا العيد الذي انتشر في البلاد الإسلامية وعلى صيته بين أواسط الشباب عامة والمراهقين منهم خاصة ذكوراً وإناثاً ، واقترن بشهر (( فبراير )) كلازمة من لوازمه ، فهو عيد يدعو ظاهراً إلى المحبة والتواد والإخاء ، وباطناً يدعو إلى الرذلية والانسلاخ من الفضيلة ، وإخراج الفتاة من عفتها وطهارتها وحيائها ، إلى مستنقع من المعاصي والبعد عن الله سبحانه وتعالى ، والتخلي عن مبادئ الإسلام الفاضلة ، ويشجع على اختلاط الفتيان بالفتيات بل يدعو إلى أبعد من ذلك – إلى الشذوذ بين الجنسين وعندها تكون الكارثة ، ومعلوم من دين الإسلام أن الله سبحانه وتعالى قد جعل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عيدين اثنين لا ثالث لهما هما عيد الأضحى وعيد الفطر .

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : ما هذا اليومان ؟ قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن الله قد أبدلكم به خيراً منهما يوم الأضحى ويم الفطر )) أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح .

المخالفات الشرعية التي اشتمل عليها عيد الحب
1.
عيد الحب الفالنتاين من وضع الكنيسة فقد جاء في كتاب قصة الحضارة تأليف ول ديورانت( 15/23 ) أن الكنيسة وضعت تقويماً كنيسياً جعلت كل يوم في عيداً لأحد القديسين وفي إنجلترا كان عيد القديس فالنتين (( VALENTINE T . S )) يحدد في آخر فصل الشتاء فإذا حل ذلك اليوم على حد قولهم تزاوجت الطيور بحماسة في الغابات ووضع الشباب الأزهار على اعتاب النوافذ في بيوت البنات اللاتي يحبونهن .
2.
ما يذكر أن عيد الحب يرجع إلى العهد الرومي ، وليس الإسلامي وهذا يعني أنه من خصوصيات النصارى وليس لإسلام والمسلمين فيه حظ ولا نصيب ، فإذا كان لكل قوم عيداً كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن لكل قوم عيدا )) رواه البخاري ومسلم فهذا القول منه صلى الله عليه وسلم يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم كما قال الله تعالى (( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا )) ( المائدة : 48 ) فإذا كان للنصارى عيد واليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشاركهم في مسلم كما يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم .
3.
إنه عيد قام في بدايته على تعارف المراهقين فتيانا وفتيات على بعضهم البعض عن طريق القرعة لينتهي بالارتباط ، ثم ألغي ليصبح التعارف والارتباط بالرضى والمحبة ، فهل هذه طريقةالإسلام في اختيار من ستكون ربة بيت في المستقبل ؟ أم هي طريقة تجعل المرأة كالجائزة في اليانصيب ؟‍‍‍ ‍
المراجع:
إقتضاء الصراط المستقيم / شيخ الإسلام ابن تيمي
وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية، في فتوى له "إن على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ألا يحتفل بهذا العيد". وأضاف: دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة، وعلى ذلك أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط، هما : عيد الفطر وعيد الأضحى. وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخص أو جماعة أو حدث أو أي معنى من المعاني، فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء . لأن ذلك من تعدي حدود الله، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه. وإذا تم إضافة هذا العيد المخترع كونه من أعياد الكفار، فهذا إثم إلى إثم . لأن في ذلك تشبها بهم ونوع موالاة لهم . وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "سنن أبي داود اللباس"، وفي حديث آخر "من تشبه بقوم فهو منهم". وعيد الحب هو من جنس ما ذكر. لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به، بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ولرسوله وبعدا عن أسباب سخط الله .
  • المصدر: موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء. الفتوى رقم(21203)
كما أفتى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في 5/11/1420 هـ بـ"عدم جواز الاحتفال بعيد الحب".
وقال "إنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة، ولأنّه يدعو إلى اشتغال القلب بالأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق".
لن نقرر على شخص ما كيف يفكر وماذا يحب، لكننا ندرك أن الإنسان الحقيقي لن يؤمن بمناسبة تحنط شعوره بالحب ضمن باقة حمراء سخيفة وفي يوم واحد من العام، بالطريقة ذاتها التي يرفض بها المحب الصادق أن "يؤدلج" قلبه، ويختصر مشاعره في تظاهرة وقتية مرتجلة لسبب بسيط هو أن الصدق يجعل من الحب احتفالا دائما يتكرر في كل لحظة.
جنود يتراصون على شكل قلب احتفالا بيوم "عيد الحب" في قاعدة للجيش في ونتشو
"هل نحتاج يوماً خاصاً كي نحب؟".. حتماً لا، ولو كان الأمر كذلك لاحتجنا في المقابل إلى يوم إجازة من الحب، و"أسبوع مرور" على الأطلال، كما لا نستبعد أن تطالب جمعيات حقوق الإنسان بتحديد عيد لأصحاب الخواطر المكسورة، ويوم تضامن مع المصدومين عاطفياً، ومهرجان "الزعلانين من بعض"، ولكم أن تتخيلوا الكثير من قبيل يوم الحب الذي تبعه العالم بمبدأ "مع الخيل يا شقرا"، ولكم كذلك أن تدركوا حقيقة أن الشعور لا تاريخ له كما أن الأماني ليست حكرا على لحظة دون أخرى.



وفي الاخير اتمنى ان تكون الفكرة قد وصلت الى عقولكم





تقبلي فائق احترامي

ســــ ربيــع ـــوريا




رد مع اقتباس