لا أملك القرار
لا أملك القرار
في قلبي الفتي تزدهر الكروم
وتكبر الأزهار
لكننني يا سيدي ….. لا أملك القرار
مذ كنت بعض طفلة
أحببت المستحل
سئمت من طفولتي
لعنت كل ذرة في كوني الضئيل
عرفت أن عالمي
سينبذ الحقيقة ويؤثر الفرار
لكنني نبذت حتى عالمي
سخرت من أحلامي
وقفت مثل زهرة تواجه الاعصار
ما الفائدة يا سيدي أن انبذ الحقيقة
إن لم اجد بديلا؟
ماذا اذن ……
هل أنسحب ؟؟
أصبحت مثل طفلة قد ضلت السبيلا
اريد أن اعود
لعالمي الفسيح
أريد أن أعيش من جديد
في عالم الحقيقة وان كان ضئيلا
هل أرجع قوية؟؟
هل أحتسي كؤوس النصر ثانية
وأفتخر باني قارعت المستحيلا؟؟
لا فائدة يا سيدي
ما عدت أستطيع
لا قلبي الصغير يقوى على الصمود
ولا دموعي ترتضي
أن تحتبس طويلا
|