هل تعلمين ..سيدتي..
ان لحروفك شجن يحمل بيديه ريشه
يرسم على مسامعي سماء تطوف على احضانه سحابه بيضاء
وهناك في أخر حدود النظر قوس قزح تراقصت اللوانه بدلال فوق
قطرات المطر ان صمتي لحروفك قرأه في تلك اللوحات المعروضه على جدران روحي
أنا لااعلم سر تلك الوقفات في منتصف حروفك
بين التعمق في المشاعر وحدود الخجل..
كان هنا
جريح الصمت