عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2011, 06:42 PM   #4


الصورة الرمزية أبوعبد الله
أبوعبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1725
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 09-13-2011 (06:22 PM)
 المشاركات : 17 [ + ]
 التقييم :  24
 معدل التقييم : أبوعبد الله is on a distinguished road
لوني المفضل : Cadetblue
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد رشحوك لأمر لو فطنت فاربأ بنفسك

إن مصدر هذه الأقاويل هو {موقع الهرري} الذي نقلت منهم ودون تحقق من أقواله، هو كالمسجد الذي اتخذه المنافقون ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وهدمه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإن شئت أن تخفض من شأن العلامة لهذه المستويات الخبيثة الهدامة فالأمر راجع إليك ولا إكراه بالدين.
فنرجو منك قبل هذا الهجوم أن تقارن بين هذه الأقاويل وعلوم العلامة وتحكم بنفسك لنفسك. وسر من حيث شئت فمن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر.
فمركبة الحق تسير وأمثال هؤلاء الضالّين المضلين تنبح.
ونرجو أن نترفع بأنفسنا عن هذه المستويات الخبيثة، لأن الله تعالى يحب أن تؤتى عظائم الأمور ويكره سفسافها لكيلا نضيع عمرنا سدى بالقيل والقال والجدل العقيم والتهجم الممجوج فيما لا ينفعنا غداً.

إنّ الموقع الذي اطلعت عليه والذي ينقض ما ذكرناه عن العلامة قد اطلعنا على ما في موقعه من حجج واهية وكذب وافتراءات على علامتنا الجليل وتعجّبنا من افتراءاته الواضحة البيِّنة. إلا أن عجبنا زال عندما وجدنا أن هذا الرجل لا يهاجم فقط علامتنا الجليل بل لقد خصَّص موقعاً كاملاً لمهاجمة علماء المسلمين بمختلف درجاتهم إلا أنه صبّ تركيزه على مشاهير العلماء وصار يفتري عليهم زوراً، ويسيء الفهم على ما يقولونه ويتهمهم بالكفر والضلال. كل ذلك لكي يعلو اسمه في بلاد المسلمين وعلى مبدأ "خالف تُعرَف".

الأخت الفاضلة
لو تصفّحت موقع هذا الرجل ستجده كلّه هجوم على العلماء كلّهم حيث نسب لهم هذا الشيخ الكفر والضلال أيضاً.

فهذا الرجل وأتباعه يريدون أن يوقعوا بين المسلمين بل يريدون أن يبنوا مجداً على حساب مهاجمتهم العلماء المسلمين.

لذلك نحن اطلعنا على افتراءاتهم الملفّقة، ووجدنا أنها لا تستحق الردّ، لأننا إذا رددنا عليهم فسيعلو شأنهم الذي لا قيمة له أساساً. فوجدنا أن أفضل وسيلة للقضاء على دعوة هؤلاء الهدّامة هو الإعراض عنهم وكل إنسان مفكّر إذا تصفّح موقعهم يجد أنّه كله انتقاص من قدر العلماء. فأصلحهم الله وهداهم وردّهم إلى دينه ردّاً جميلاً.
ـ ويجدر بالرجل الأديب النزيه المفكر الطالب للحق أن يترفَّع عن مستوى الشخصيات، الحوار والنقاش الحق يتم من خلال البحث بالمضمون وبما قاله الإنسان من علوم، لا القدح والذم بغير الحق بشخصه وبالباطل.
والادعاء بالباطل على أشخاص نزيهين دون علم ولا منطق، فهذا مردود على صاحبه.
ـ ثم إنَّ كلَّ قارئ نزيه لكتب العلاَّمة الجليل محمد امين شيخو، يتيقَّن من دعوته الصادقة إلى كتاب الله عزَّ وجل.
نقول لكم:
1ـ منهج فضيلة العلامة واضح، وضوح الشمس في رابعة النهار، والحمد لله، وهو معلن في كتب العلامة محمد أمين شيخو رحمه الله. فلِمَ لَمْ يقرؤوه؟! ولِمَ تجاهلوه؟! ألا وهو الدعوة إلى الله، والتمسك بالكتاب، والسُنَّة النبوية المطهَّرة الموافِقة لكتاب الله تعالى، من خلال تعريف الناس بكمال الله تعالى، وبيان رحمته بعباده، وعدله في خلقه، وردِّ كل ما علق في الأذهان، ودار على الألسنة، مما يتنافى مع العدالة والرحمة والرأفة، وسائر الكمالات الإلهية، وتبيان كمال الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين شهد الله تعالى في كتابه الكريم بطهارة نفوسهم وعصمتهم، وجعلهم مُثلاً عليا للعالمين يقتدون بهم، وإرشاد الناس إلى خطوات الإيمان الصحيح، وفق ما بيَّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام، أخذاً من كتاب الله تعالى.
فهذا المنهج واضح في كتب العلاَّمة، ولكن هل يفيد في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل؟!
فمن شدة الحقد والحسد، راحوا يلفقون كذباً وافتراءً على فضيلة العلاَّمة، ليصدُّوا الناس عن الهدى، وعن معاني القرآن السامية
2ـ هل يستغلك من يدعوك للتفكير؟!
نجد في كتب العلاَّمة محمد أمين شيخو أن الدعوة للتفكير هي الأصل، ومن يخاطب الناس ويدعوهم للتفكير، ذلك الميزان الدقيق في الإنسان هل يعني أنه يخدعهم؟!
وهل يمكن للمستغِل أن يدعو من يستغله للتفكير، أم يطلسم عليه الأمور ويموِّهها؟
فمن الأفضل للمستغل هدم التفكير لا الدعوة إليه كما فعل فضيلة العلامة، ولو دققت لما وجدت في كلام العلاَّمة الجليل محمد أمين شيخو ما يخاطب العاطفة بل كله منطق وحق وكمال، من ثنايا القرآن العظيم، الذي به انتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحب الكرام ورفرف لواؤهم بالقرآن على أقطار الهند والصين، وما وراء الصين كإندونيسيا والفليبين.

منهجه في الدعوة:

لقد كانت دعوته إلى الله انطلاقاً من منهج لا يعرف الخطأ أبداً:

{قُلْ هَذِهِ سَبيلِي أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ** سورة يوسف: الآية (108).
على ضوء هذه الآية الكريمة قام يدعو إلى الله ما ينوف عن ثلاثين عاماً بصورةٍ يدور فيها حول النقاط التالية:
ـ تعريف الناس بكمال الله تعالى وبيان رحمته بعباده وعدله في خلْقه، وردّ كل ما علق بالأذهان وما دار على الألسنة مما يتنافى مع العدالة والرأفة والرحمة وسائر الكمالات الإلهية ونبراسه في ذلك قوله تعالى:
{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ** سورة الأعراف: الآية (180).

ـ بيان كمال الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين شهد الله تعالى في كتابه الكريم بطهارة نفوسهم وعصمتهم وجعلهم مُثُلاً عليا للعالمين يقتدون بهم، كما ورد في كتابه الكريم "عصمة الأنبياء" وذلك ما لم تستطعه الأوائل. ودحض كل افتراء أو تفسير يتنافى مع سموِّهم ورفيع مكانتهم متمسِّكاً في ذلك بقوله تعالى:
{أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} سورة الأنعام: الآية (90).

ـ الدعوة إلى التمسُّك بأهداب الشرع الشريف، وتقوى الله حق تقاته مع تحذير الإنسان من أن يُتبع نفسه هواها ويتمنى على الله الأماني راجعاً إلى قوله تعالى:
{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً} سورة النساء: الآية (123).
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الكيِّسُ مَنْ دانَ نفسَهُ وعمل لما بعدَ الموْت، والعاجزُ من أتبعَ نفسه هواها وتمنَّى على الله الأماني ».

ـ إرشاد الناس إلى خطوات الإيمان الصحيح وفق ما بيَّنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام أخذاً عن كتاب الله، إذ ما من امرئٍ خالطت بشاشة الإيمان قلبه إلا استقام على أمر الله وكان له رادعٌ من نفسه، وقد أشار تعالى إلى ذلك بقوله الكريم:
{.. وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ..} سورة التغابن: الآية (11).

ـ توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وبيان شأنه العالي عند الله ثمَّ الإرشاد إلى طريق محبته صلى الله عليه وسلم، وبيان ما تثمره محبة تلك النفس الزكية الطاهرة من إقبال بصحبتها على الله واصطباغ النفس المؤمنة المستشفعة بها بكمالٍ من الله تأسياً بقوله تعالى:
{.. فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة الأعراف: الآية (157).

ـ كان عمراً غالياً ثميناً قضاه هذا الإنسان الطاهر بالجهاد والرغبة في التقرُّب من الله.. وبهذا القرب نال ما نال من درجات وكمال.. وحقَّق ما حقَّق من أمجاد وأعمال مشحونة بالجهاد الإنساني المقدَّس.. وبالتضحيات الإنسانية الكبرى.. حتى كانت حياته مثلاً أعلى لسلوكٍ أسمى من أجل نصرة الحق.. ببطولات لا مثيل لها هزمت الباطل وجعلته زهوقاً.

ـ لقد رهن حياته الثمينة بأجمعها لخدمة أخيه الإنسان.. يُسابق عجلة الأيام في جريها ويُضاهي الشمس بنورها.. وقد تحوَّل على يديه ليل الشام إلى نهار لما يسطع عليها من أنوار أعماله وبركات تضحياته حتى كان يواصل الليل بالنهار متجاوزاً عن راحته ولو لم يطرق النوم له جفناً عدة ليال متواليات باستثناء غفوات وهو يحاول ويُجاهد في سبيل إنقاذ أخيه الإنسان من مستنقعات الحزن والآلام غير مبالٍ بما يعترضه من أخطار الموت أو الإعدام ولا بما يتكبده في سبيل الله من مال أو تنازلات.. وكثيراً ما كان يبقى خاوي الوفاض على الرغم من سابق غناه المادي.. وهنا فلا غرابة ولا غرور أن يفتح الله عليه بليلة مباركة ذلك الفتح المبين حتى يُشاهد ملكوت الإله ويعرج بنفسه في تلك العوالم القدسية العليّة المحمَّدية التي هيَّأ الله له والتي حصل عليها بصدقه ومجهوده وتضحياته.. كذلك فكل من جاهد لأجلها وصدق في حبِّه وطلبه لله وللرسول صلى الله عليه وسلم فالباب مفتوح له ولكل سالك مريد صادق.

ـ فعلى هذا المنوال الرائع قضى حياته الغالية الزاخرة بالمعرفة بالله التي لا يطمئن القلب إلاَّ بها ولا تسعد البشرية إلاَّ إذا حصلت عليها.. فكان السراج الذي يُضيء للأجيال طريقها إلى السعادة بكتاب الله والنبراس الذي يهدي البشرية إلى ما تصبو إليه من الكمال والسعادة والفضيلة والحياة الطيبة من الله إلى أن التحق بالرفيق الأعلى في غرَّة شهر ربيع الآخر عام 1384 هـ، ووُري جثمانه الطاهر الشريف بمقبرة نبي الله "ذي الكفل" في حي الصالحية.

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً ممَّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَال إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ} سورة فصلت: الآية (33(.


كتب فضيلة العلاَّمة الكبير محمد أمين شيخو.

كتاب (تأويل جزء عمَّ) حاز على موافقة إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني عام (1987)م.. فهل أنتم أوسع علماً ومعرفة وأكثر غيرة من علماء إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني؟!
كتاب (حقيقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تظهر في القرن العشرين)، والذي قد حصل على موافقة من الأزهر برقم (730)، تاريخ 18/11/2000م.
فهل هم قصيرو البصيرة والبصر؟! وغيرهم علماء متفهمون أصحاب نور وبصيرة!! حتى انتقدتم ما أقرَّه ووافق عليه الأزهر الشريف!!
كتاب (المدارس العليا للتقوى ـ درر الأحكام في شرح أركان الإسلام) للعلاَّمة الكبير محمد أمين شيخو، نال رضاء العلماء حتى أنه لقي انتشاراً واسعاً في الأقطار الإسلامية وفي مصر، لِمَا وجدوا فيه من حكم إلهية تبيِّن الغاية من الفرائض والعبادات، وحكمتها، ففيه الفقه الإسلامي كله. وقد قدَّم فيه تقريظاً وثناء العالم الأستاذ الدكتور محمد كمال عبد العزيز، والذي له من المؤلفات في العلم والإسلام الكثير، علماً أنه خطيب في عددٍ من مساجد القاهرة، ومدرس في جامعة الأزهر.
فهل هو جاهل.. حاشا لله؟!
هل أراد أصحاب هذا النقد الظهور والشهرة على حساب: (خَالِف تُعرَف)؟!
ولكن إن كان ذلك فأقول: قد أخطأوا الطريق.
أو أن المشكلة هي عدم فهم كتابات العلاَّمة الجليل مما أدَّى لهذه النتائج الخطيرة والتي مردودها عليهم أكبر بعد الموت {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} سورة الطور: الآية (45).، لأنهم وقفوا في وجه الحق والحقيقة والقرآن الكريم كلام ربّ العالمين، فأنَّى لهم أن يواجهوا ربَّهم وهم ينْهَوْنَ عن كتابه الكريم ويَنْأون عنه وإن يُهلكون إلاَّ أنفسهم وما يشعرون.
وأرجو من الله تعالى أن يكون عدم الفهم والتسرُّع هو الذي قادهم لِمَا قادهم، لأن هذا محلول، بإعادة النظر العادل مع إعمال التفكير والتَّفهُّم، ليتبرؤوا من آثام صدِّ الناس عن الحق والهدى وكفى بالله حسيباً..
4ـ وما ورد بالذكر عن العلاَّمة محمد أمين شيخو في (موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين)، الجزء (الثالث) صفحة (81) لـ (سليمان سليم البواب)، وكذلك في كتاب (تاريخ علماء دمشق) الجزء (الثالث) صفحة (325) ذكر فيه:
((محمد أمين شيخو: «مرشد كبير» (1890-1964)، من مواليد مدينة دمشق، تُوفي والده في صغره، وأصبح أخوه محمد سليم مديراً للمدرسة الحربية أثناء الحكم العثماني، التحق العلاَّمة الكبير بالمدرسة الرشيدية في الثانية عشرة من عمره. ثم انتسب إلى الكلية الحربية وتخرَّج منها ضابطاً، فكان موضع إعجاب رؤسائه وزملائه على السواء.
عُين مديراً لسجن القلعة وعندما اشتعلت الثورة السورية، راح يساعد الثوار بما يقدر عليه فَحُكِمَ عليه بالإعدام ولكن الله نجَّاه، وحاز على خاتم الثورة، وقام بعدة محاولات للانقلاب على الحكم الفرنسي.
لزم الشيخ أمين كفتارو ما يقارب عشرون عاماً، وخلفه بعد وفاته، وتولى الإرشاد وتسليك المريدين. تميَّزت مجالسه بالوعظ والإرشاد. وراح ينبِّه طلابه ومريديه من الروايات الإسرائيلية، من أمورٍ تُنسب إلى الأنبياء متنافية مع عصمتهم وكمالهم عليهم السلام)) كتاب (تاريخ علماء دمشق)، الجزء (الثالث)، صفحة (325).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}. سورة الحجرات: الآية (6)
فلو نظرت في كتاب (تاريخ علماء دمشق)، الجزء (الثالث)، صفحة (325) لوجدت اسم (العلاَّمة، وأنَّه مرشد كبير). وتلك لأيم الحق حجَّة عليك.
وبالختـام:
نستغفر الله من قول بلا عمل، فمن لم يقم بجلائل الأعمال ينتقد من جلاَّها.
يمكن مراجعة {كتاب تاريخ أعلام سوريا في القرن العشرين}، وكتاب {علماء دمشق}، وكتاب {الشيخ أمين كفتارو {رحمه الله} بمناسبة مرور خمسين عاماً على وفاته}. ستجد ما يناقض الكلام الذي نقلته لنا بشكل واضح.



 

رد مع اقتباس