حكاية الصرصور والنملة 2011
كان يا ما كان في قديم الزمان
كان هناك نملة وصرصور
وكانا صديقين حميمين ...
.
في الخريف،
كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،
تجمع الطعام وتخزّنه للشتاء.
.
ولم تكن تتمتّع بالشمس،
.
ولا بالنسيم العليل للأمسيات الهادئة،
.
ولا بالأحاديث بين الأصدقاء وهم يتلذذون بتناول البيرة المثلجة بعد يوم كدٍّ وتعب.
.
وفي الوقت نفسه،
كان الصرصور يحتفل مع أصدقائه في حانات المدينة،
يغني ويرقص ويتمتّع بالطقس الجميل،
ولا يكترث للشتاء الذي أوشك على الحلول ...
وحين أصبح الطقس بارداً جدّاً،
.
.
كانت النملة منهكة من عملها،
.
فاختبأت في بيتها المتواضع المملوء مونة حتى السقف.
.
وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحداً يناديها من الخارج.
.
.
ففتحت الباب،
.
فاندهشت إذ رأت صديقها الصرصور
.
يركب سيّارة فرّاري ويلبس معطفاً غالياً من الفرو.
.
فقال لها الصرصور:
صباح الخير يا صديقتي! سوف أقضي الشتاء في باريس.
.
هل تستطيعين، لو سمحتِ، بأن تنتبهي لبيتي؟
.
أجابته النملة:
- طبعاً. لا مشكلة لدي.
.
ولكن، قل لي: ما الذي حصل؟
.
من أين وجدت المال لتذهب إلى باريس
.
ولتشتري هذه الفرّاري الرائعة وهذا المعطف؟
.
أجابها الصرصور:
تصوري أنني كنت أغني في الحانة الأسبوع الماضي،
.
فأتى منتج وأعجبه صوتي ... ووقعت معه عقداً لحفلاتٍ في باريس.
آه، كدتُ أنسى. هل تريدين شيئاً من باريس؟
.
أجابت النملة:
نعم ! إذا رأيتَ الكاتب الفرنسي لافونتين
قل له: صديقتي النملة تسلم عليك وتقول لك:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يعدمني ياك انت ونصايحك
|