![]() |
وَنَفسَكَ ذُمَّ لا تَذمُم سِواها..
وَنَفسَكَ ذُمَّ لا تَذمُم سِواها
بِعَيبٍ فَهِيَ أَجدَرُ مَن ذَمَمتا فَلَو بَكَت الدَما عَيناكَ خَوفاً لِذَنبِكَ لَم أَقُل لَكَ قَد أَمِنتا وَمَن لَكَ بِالأَمانِ وَأَنتَ عَبدٌ أُمِرتَ فَما اِئتَمَرتَ وَلا أَطَعتا ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَلَستَ تَخشى لِجَهلِكَ أَن تَخِفَّ إِذا وُزِنتا وَتُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعاصي وَتَرحَمُهُ وَنَفسَكَ ما رَحِمتا. تائية الألبيري. |
رد: وَنَفسَكَ ذُمَّ لا تَذمُم سِواها..
ما أجمل هذا الانتقاء
الذي يوقظ النفس من غفلتها كلمات الالبيري ليست مجرد أبيات تُقرأ بل هي مرآة تعكس حقيقة تقصيرنا وتدفعنا نحو التواضع والانابة .. مهما فعل الانسان يظل بحاجة ماسة لرحمة الله ولجمال ستره عليه ونحن بحاجة في زمن الصخب الى هذه الوقفات الصادقة التي تعيد ترتيب أولويات الروح . نور الروح شكرا لكي على هذه الومضة الايمانية والادبية التي اضفتها هنا الجوري لروحك ~ |
| الساعة الآن 09:39 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010