منتديات تيرا الحب

منتديات تيرا الحب (https://www.tera7ob.com/vb/index.php)
-   همس الخواطر (https://www.tera7ob.com/vb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   التقاء الساكنين (https://www.tera7ob.com/vb/showthread.php?t=4968)

شامية وكلي جاذبية 03-26-2011 03:56 AM

التقاء الساكنين
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*
*
*
*
*
Mar 25
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لا غائب يعود كاملاً . لا شيء يُستعاد كما هُو .. *


Feb 27
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

ثمة أمور تجعلك مـتأخرًا بعض الشيء لتقيس صورتك في أعينهم!

مؤخرًا يجتثني الأصحاب من كينونتي ليرفعوا أكف الرفض في أقرب الأشياء إليّ ويطالبونني بأن أغيرها، أو أن أستغني عنها!

وكأنهم مستميتون في التمتع بمشهد وأد الذات بعيدًا عن أعينهم!

يصعب عليّ كثيرًا أن أبرر نفسي للأصحاب! وأجد في هذا الأمر شيء ما يشبه الجرح وإن لم يكن هو!

فغمامة من حزن أسود تستولي على روحي متى ما ضيّقوا علي خناق رفضهم!

وصمت شــــــــــاسع يتآكل الحروف وأنا!

أولي الحبّ القريبون من الآنا أتوقع منهم دائمًا أن يتقنوا قرائتي، وأن يكفوني عناء التفسير والتبرير، لأن ذلك مرهون فقط للغرباء! اللذين لا يفقهون من أبجدية ملامحي سوى ما يظهر لهم!


بينما تُجيد عيناي حديثًا بمقاس حبهم، ويتقن صمتي ألف لغة يعبّر بها عمّ أخفيه ويرونه!

شيءٌ ما داخلي يسكن في ألم! ويخاف أن يصاب الأصحاب بهوس الرفض، وأن تظهر لهم ( لا ) التمنّع في هحران واثقة أنا أنني لن أتراجع فيه متى ما إتخذته!




معتلٌ ب آخر :~ْ

الآنــــــا موجوعة !~ْ


الأحد 24 ربيع الأول 1432




Feb 18
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رائحة سوءة حبّ ما تفوح مني!

وإصبع ذاكرة وحيد يتأرجح ما بين الحنين والألم!






Feb 15
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ثمّة صور بحاجة إلى أن يخلق الحرف من سكونها حديثًا بمقاس الحدث الذي بُترت منه، وأن يغطي عُري الأحداث التي أُشقت منها!

وثمةُ حديث يحتاج إلى صورة تسكن أعلاه، أو تعتل آخره!

* نوف فهد


Feb 14
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

الرابع عشر من فبراير، 2011؛


الصباح يضمّ أطراف أمانيهم، وبقايا أحلامهم، وضجر يتسلل رغمًا عنهم!



صباح عاد ليتلو صوت أجراسه على أرواحٍ ذاع تأففها من عودته!



وصفوف تنتظم بملل! نتوسطها بأجساد خاملة تشتق من أرواحها أنفاسًا مثقلة بالغد!
*صباح الأشياء القديمة لم تبرح ملامحنا بعد!



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الثالث عشر من فبراير، 2011


بعض الأخطاء جميلة، حيث أنك متى ما مارستها تُدرك بأيّ حجم أنتَ ومدى سعة آفقك الذي يعجز الآخرين للوصول إليه!


وبعض الأفعال التي قد يفعلها البعض بحسن نية، تُسيء إليك كثيــــرًا حدّ البكاء! فأنت الموسع لهم في التواصل معك برحابة تموت كثيرًا لإشاراتهم التي يحاولون بها مد الوصال ولكن بطريقة تخدش حدودك وتجرحك أنت!

وحينما تصمت، لتثرثر مع تلك التي تسكنك وتحاول أن تبني من جديد ما هدمه الظنّ، وعاث به الأصحاب، تشتهي أن تقع في أحضانك لتبكي صورتك المشوهة لديهم!

قد أكون أرغب كثيرًا في مواقف جديدة، في أحداث تقلبني رأسًا على عقب، لأحرك بها دمائي من جديد، ولكنني أفشل دومًا في بعث هذه الرسائل، لأن الأحداث التي تأتيني مشوهه، مليئة بطاقة سلبيه تبعث بالحزن والألم أن يتلخقا عهدهما الأول!


هذه المره كان الهدوء وتقبل الطرف الآخر برحابة شفيع جيّد إذ أنني تناولت الأمور بوسطيه حاولت فيها أن أبدو أكثر بُعدًا مما يعتقدون!

لا أعلم لما ينتابني حُزن قديم، قد أكلت أطرافه الألم، لموقف مشابه! ألأن المواقف المتشابهة تستدعي بعضها البعض بترددات فوق الوجع! أم لأن الجروح تترتب بداخلك حسب وقعها عليك! فتبعث رائحة الحزن بشهية تُغري ما هو قديم لأن يتنفسك مرة أخرى، وتختنق به كأنه يتكون لأول مرّه!




Feb 6
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ثمة غياب مرهق معتلّ بالأسئلة!


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] هناك ما أودّ أن أستفرغه على الطرقات بصمت! أرغب حقًا في ثرثرة الجوامد، أن أحتسي صمت ثلاث ساعات متواصلة مع طريق يحتوي كل شيء إلا أنا وذاكرتي المتخمة، لا أريد أن أتشارك ذاك الألم مع أيّ شيء، لا أرغب أن أتحدث عنه، أن أجعله يمارسني أمامهم!

المشي لغة قد يصلح أن نقول عنها لغة عصبية، تمتص كل أوجاعك لتسمح ببعض التوافه أن تحتل شيئًا من ذاكرتك، كلوحة يأكل الصدأ بعض زواياها، كمركبة تعتلي الأتربة مقدمتها، كإشارة معطوبة إنارتها الصفراء! قد تشتهي مثل تلك التوافه يوم أن تلتهب حواسك حدّ عدم الشعور بأيّ شيء، حد التلآشي، وحدّ أن تصبح كل الأمور سواء!



تقوس الرصيف، شكل الشجرة المثلثة، الخطوط البيضاء في منتصف الشارع تمامًا والتي يحصل أنها بذات المقاس تمامًا! شكل الإشارة، لوحة الإعلانات، ألوان اللوح للمحلات، رائحة الشواء، عامل يكنس طرف الشارع، طفلة تتسول،سيارة الخبز أمام البقالة، طفل يلتهم لوح شوكلاه، وافد يربط عجلة دراجته بقفل، شاب يبتسم لشاشة نقاله، وطفل يشد ذراع أباه في ترجي، طفلة تتأرجح في منتصف حديقة، وامرأة تمشي الهوينا في أطراف ذات الحديقة، بائع متجول يستعرض بضاعته، وشاحنة تقطع الطريق في ضوضاء. كل ذاك الضجيج هو قطعًا ما أحتاجه وأكثر لأتماهى في تفاصيله وأنقذني!







[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] اللحظات الأثيرية، الأكثر بقاءً في الذاكرة، والعميقة جدًا في تفاصيلها لا يمكن أبدًا أن تستوعبها صورة ما، أو أن تختصرها خاطرة مستنزفة الأحرف!

و لا يمكن أيضًا أن تحصل وأنت تؤثث لها المشهد!



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] هل لطريق طويـــــــــــــل أستهلكه مشيًا أن يحتوي ذاكرة ملتهبةً بكل شيء؟!
*
*
*
*
*
منقول





الساعة الآن 11:39 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010