![]() |
هدم الكعبة في آخر الزمان:
أراد أبرهة الحبشي هدم الكعبة ، فأرسل الله علية طيرا أبابيل ترميه وجيشه بحجارة من سجيل ، فجعلهم كعصف مأكول ، وكان ذلك في العام الذي ولد فيه الرسول صلى الله علية وسلم . ويجيء الدجال ويحاصر مكة ، فلا يستطيع دخولها ، فحراسها من الملائكة يمنعونه من دخولها . ولكن حاكما ذا عاهات وعيوب خلقية من حكام الحبشة يسلط على الكعبة في آخر الزمان ، يهدمها حجرا حجرا . وقد وصفة الرسول صلى الله علية وسلم وصفا بينا واضحا ، فاخبر أنة اسود اللون ، أفحج الخطى ، له ساقان دقيقتان ، ولذلك فإنه يلقب بذي السوقتين ، والسويقتان تصغير ساقين . وقد صورة الرسول صلى الله علية وسلم وهو يهدم الكعبة حتى كأننا نشاهده وهو يقوم بجريمته فعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول : ( يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة ويسلبها حليها ، ويجردها من كسوتها ، ولكأني أنظر إلية أفيدعا ، يضرب عليها بمساحته ومعولة ) رواه احمد . إنه مع كونه اسود أفحج اصيلع ، والأصيلع تصغير أصلع ، والأصلع الذي انحسر الشعر عن مقدمة رأسة ، والأفيدع الذي اعوجت مفاصلة ، ولعل فحجة يكون بسبب هذا الالتواء في مفاصلة . يهدم هذا الأفحج الكعبة ، ويشارك هو في هذا العمل ، و يسلب الكعبة والمسجد الحرام ما فيهما من حلي ، ويجرد الكعبة من كسوتها . وهذا الضال المضل هو الذي يستخرج كنز الكعبة ، فعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله علية وسلم ( اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة ) وقد يقول القارئ: كيف يسلط الله هذا الأصلع على الكعبة وهي قبلة المسلمون ؟ والجواب: لا شك أن المسلمين يومئذ سيكونون في حالة من الضعف شديدة، وإلا لما قدر أحد على هدم قبلتهم وأعظم حرماتهم، فهم يومئذ غثاء كغثاء السيل لضعف الإيمان في نفوسهم وحبهم للدنيا وكراهيتهم للموت . وأما كنز الكعبة فالمقصود به المال المدفون فيها، وقد ذكر ابن كثير في التفسير والعيني في شرح البخاري أنه مدفون في بئر في جوف الكعبة ، هذا والله اعلم |
لا اله الا الله واستغفر الله العظيم
اشكرك عبير على مواضيعك اللتي تحاكي القلوب دمت بحمى من الرحمن |
لا اله الا الله
مشكورة عبورة |
لا إله إلا الله
لاحول ولا قوة إلا بالله لعلي العظيم يعطيكي ألف عافية ياغالية تقبلي مروري |
| الساعة الآن 10:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010